الأمريكان يقصفون جيش سوريا فيأتي من سوريا احتجاج لدى مجلس الأمن فيعتذر الأمريكان ويتوقفون. مسعود يضع جواسيس إسرائيله على حدود إيران، فيأتي من إيران التهديد، فيتلعثم مسعود ويقدم الضمانات.
الأمريكان يقصفون جيش العراق وحشده، فيأتي من العراق… الصمت! .. ومازالت “النيران الصديقة” تشتعل كل مرة.
مسعود يستقبل مراسلي اصدقاءه الإسرائيلين في العراق ويتآمر مع الصهيوني برنارد ليفي ويهجر العرب العراقيين من قراهم ويوسع اراضيه على حسابهم بحدود من الدم…فيأتي من العراق : الصمت!
اميركا ومسعود نصبا العبادي على العراق، ليقصفوا وينهبوا … بصمت!