لماذا تم حرق الكتب في التراث العربي الاسلامي ؟
دسعيد ذياب
اختراع الكتابة كانت بداية مرحلة فاصلة بين.التاريخ وما قبل التاريخ كان ذلك قبل ٣٠٠٠ عام قبل الميلاد ظهرت المسمارية في بلاد ما بين النهرين والهيروجلوفية في بلادوادي النيل
الكتابة تسجل الامم تاريخها واحداثها .نجاحاتها وهزائمها
الموضوع ليس الهدف منه التأكيد على اهمية
.الكتابة بل للاشارة الى. ظاهرة انتشرت في التاريخ العربي وهي ظاهرة حرق الكتب ،حيث تتم حرق كتب الفلاسفة بحجة الزندقه والالحاد ومخالفة السلف لقد تم حرق ككتب ابن رشد بامر من الخليفةوليس. باجماع فقهي.،كان السياق الصراع بين االعقل الفلسفي وااللسلطة الدينية.
لم تقف عند تلك الحدود.بل تم حرق الكتب كنتاج للصراع المذهبي سني وشيعي،او الخلاف بين المعتزلة والاشاعرة ،حيث اتلفت كتب المعتزلة بعدافول نفوذهم بعد عصرالمامون.
كذلك شهدنا اتلافا ذاتيا مثل ابو حيان التوحيدي الذي احرق كتبة يائسا من عصرة.
واللافت للنظر حرق الكتب في الحروب كما حدث عند سقوط بغداد غزو هولاكو بدافع همجي.عام ١٢٥٢
وعندسقوط الاندلس تم احراق. الكتب
.العربية على يد محاكم التفتيش..
حرق الكتب في دلالتة يعكس خوف السلطة من المعرفة،وتدلل انه كلما تراجعت شرعية السلطة ازداد.القمع المعرفي.
هذا النهج لا يزال يفعل فعلة في اوطاننا،لكنه ياخذ صورا جديدة بدل الحرق يجري المنع عبر قانون المطبوعات والنشر،وعدم الترخيص،الخوف.من الفكرة القابعة بين ثنايا الكتاب،
نلاحظ اان الكتب التي تعيد قراءة التاريخ والكتب التي بحثت في اسباب النكبة وبحثت في تحالف السلطة ووراس اامال.
وتحاول السلطة استخدام المؤسسات الدينية لتحديد ما هو مسموح وما هو ممنوع.وتمنع كتب التي تفضح التطبييه،الان تحرق الذاكرة والمناهج
اقولان السلطة االتي تخشى الكتاب هي في حقيقة الامر تخشى الذي يقرأ الكتاب.
2025-12-28