لصوص وسراق لن يكفوا بالحديث عن النزاهة في العراق ؟؟
كاظم نوري.
مرت على العراقيين منذ عام الغزو والاحتلال اسماء كثيرة تسلمت مناصب في دولة ما بعد الاحتلال منهم من اصبح وزيرا للمالية ووزيرا للداخلية ووزيرا للمواصلات” باعتباره “طماطة “يرهم على كل شيئ” شانه شان الكثيرين من الذين لازالوا في السلطة ومؤسساتها الحكومية والامنية والعسكرية والخدمية دون ان يقدموا شيئا للبلاد يتذكره العراقيون الذين ابتلوا بهذه العينات التي تتناوب على حكم البلاد واوصلوها الى حافة الهاوية .
ومنهم من لهف المقسوم وعاد الى من حيث اتى اوهرب وبقي صامتا دون ان يدلي بتصريح او ان يظهرعلى شاشة احدى الفضائيات ومنهم من لازال يتحدث عن النزاهة والشرف ونظافة اليد باعتبار الاموال والمليارات التي سرقت ونهبت يقف وراءها الشعب العراقي وهو المسؤول عن افلاس الخزينة وليس هذا الطابور من اللصوص والحرامية.
احسد شخصا واحدا فقط هو اول رئيس للجمهورية بعد الاحتلال لانه فاز ” بالدمبلة او اللوتري ” بالحصول على راتب تقاعدي مجزي لن يصل اليه راتب اي رئيس جمهورية في العالم خدم عشرات السنين مقارنة بخدمات ” ريس العراق الاول بعد الاحتلال” الذي استطاع ايضا ان يصطاد ” انثى” دون عناء كان هاجسه توحيد الشعبين الكردي والعربي الذي لم ولن يتوحد ” هذا كان قصده لاشيئ اخر.
لاتتهموا الرجل اتهامات اخرى .
وزير دفاع سابق موجود في الخليج متهم بالفساد كما يقال وبيع حتى ” الخردة” المتبقية من حديد ومعادن للدبابات والمعدات العسكرية التي دمرتها القوات الامريكية خلال غزو العراق والتي كانت مكدسة على الطريق العام بين بغداد واليوسفية .
كما اتهم ببيع اسلحة لجماعات ” ارهابية” في غرب العراق دون علم سلطات بغداد . ووزير اخر هو الان في الولايات المتحدة كان مسؤولا عن فساد في وزارته مما جعل العراق يشتري الطاقة الكهربائية من دول الجوار جرى تهريبه من سجن في العراق ونقل الى الولايات المتحدة هو و” افليسات العراقيين” جراءعقود كاذبة .

نائب رئيس وزراء حرامي محترف هو الاخر عاد من حيث اتى لكن طول لسانه يتواصل ويتحدث عن الفساد باعتباره ليس فاسدا وقد سرق الاموال وهربها الى الامارات ودول اخرى ومن هناك الى لندن ينعم باموال العراق المسروقة بعد ان كان مجرد عامل اجير في خدمة صاحب محل لبيع الهواتف النقالة والكارتات في لندن..
وهناك العديد من هذه النماذج عاد من حيث اتى بعد ان ضمن راتبا تقاعديا كبيرا مقابل خدمة لاتتجاوز 4 سنوت او اقل وبملايين الدنانير شهريا وهو لايحمل شهادة علمية وليس لديه خدمة تؤهله لنيل ذلك في الوقت الذي لازال يعاني من خدم عشرات السنين في مؤسسات الدولة العراقية من شظف العيش ومن تقاعد زهيد لايوازي اكثر من 400 الف دينار عراقي رغم شهادته بل شهاداته العلمية .

تعليق واحد
لماذا لم نسمي الاسماء بمسمياتها رغم ان القائمة تطول وستطول وستستمر نحدد اللص والسارق ولم نشخص الى اي حزب اوكتلة ينتمي وهل يعطي حزبه وكتلته نسبة من هذه السرقات من اجل حمايته والدفاع عنه،،،،، لم اسمع بأن امرا واحدا صدر من محكمة او حكومة تصادر الاموال المنقولة وغير المنقولة للص وسارق حصل على مركز حكومي وسرق وكيف يعاقب وجميعهم يمتلكون جنسيات اجنبيةجميعهم لصوص لا يهتمون لموت مليون عراقي او عشرة مليون عراقي لكن المهم ان يبقوا هم وثروتهم ومناصبهم بأمان