كيف يحكم اليهود العالم!
رنا علوان

يتربع اليهود على عرش الاقتصاد العالمي ، كما يحكمون السيطرة عليه ، ما يؤدي ذلك بشكل او بآخر الى [ حكم العالم ] بإعتبار أن الذي يملك الاقتصاد أو المال هو الذي يحكم فعلاً ، ولا سيما في ظل النظام الرأسمالي الذي يضع السياسة في خدمة الاقتصاد وتحقيق أهدافه الاستراتيجية
ويندرج إكتناز المال وجمعه في عقيدة كل فرد منهم ، [ فنظام الربا إنتاج يهودي ] ، والربا حقيقة أساسية من حقائق هذا العصر ، ما خلق ذلك مهارة متميزة في اكتناز المال عند المجتمع اليهودي واستغلاله على أحسن وجه في سبيل الاستغلال والسيطرة قدر المستطاع
وفي مسيرة تطور العجلة الاقتصادية المعاصرة ظهرت الشركات المتعددة الجنسيات ، كما ان العولمة كان لها دور كبير ، ساعد على الاندماج في المجتمعات بصور اقتصادية
، حتى باتت كبرى الشركات ، تمارس سلطة مركزية كاملة من البلد الأصلي على فروعها المنتشرة في أنحاء العالم ، فضلاً عن الاقتصاد الخفي اليهودي ، وهو الاقتصاد الموازي غير الرسمي ولا النظامي ، يعمل في الظلام ويسمى بالاقتصاديات السوداء
وتشير معلومات الى وجود [ إمبراطورية صارمة العتاد ]، تقع في قلب مدينة لندن ، وهي المتحكمة في مصائرنا الدنيوية
فالعاصمة البريطانية مكونة فعلا من مدينتين
إحداهما هي ذلك المحور المدني الذي يضم عدة ملايين من السكان
اما المدينة الأخرى ، فيطلق عليها (The City) لها حكومة خاصة بها ، وبخلاف سكانها التسعة آلاف فردًا هناك إثنان وثلاثون ألفًا يمثلون المؤسسات المالية
حيث تضم هذه المدينة الصغرى ، حوالي 550 بنكًا بالإضافة الى نصف سماسرة العالم
وهم أكثر من سماسرة نيويورك وباريس وفرنكفورت مجتمعين ، ونصف تعاملات البورصة في العالم وحوالي 80 % من الأموال الاستثمارية
واللورد الأساسي في هذه الدويلة لا بد وأن يكون من [ عائلة روتشيلد ]
[ ولعل هذه الجزئية تحديدًا تفسر الكثير من الأمور في العديد من المجالات ]
أما قلب هذه الإمبراطورية النابض ثلاث
[ الفاتيكان ، و”city”، ومقاطعة كولومبيا في الولايات المتحدة ]
ولا تتعجب عندما تعلم [ ان وول ستريت في خدمة هؤلاء الثلاثة]
فمن خلالهم يتم التحم بالعالم
[ اقتصاديًا ولوجستيًا ، من خلال (المؤسسة/المدينة المالية القابعة في لندن)
وعسكريًا من خلال واشنطن
ودينيًا من خلال الفاتيكان ]
وهذه الامبراطورية ، لها رايتها الخاصة ، وقوانينها ، فهي عبارة عن دولة ذات سيادة تضم تحت إمرتها
[ بنك إنجلترا بسيطرة روتشيلد ] ، ومخزون التبادل لمدينة لندن ، وكافة البنوك البريطانية ، وأفرع لـ 384 بنكًا أجنبيًا و 70 بنكًا أمريكيًا ، [ وجرائد “فليت ستريت” واحتكارات دور نشر ] ، والمقر الرئيسي للماسونية والمقر الرئيسي للاتحاد المالي العالمي المعروف باسم (The Crown)
أما الفاتيكان ، فيمتلك استثمارات ضخمة مع عائلة روتشيلد في بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة ومع مؤسسات بترولية وشركات سلاح مثل شل، وبي ݒي، وجنرال إلكتريك
كما يمتلك مخزونًا من الذهب والعملات تُقدّر بالمليارات ، وهي موجودة في بنك انجلترا تحت مراقبة آل روتشيلد والاحتياط الفيدرالي الأمريكي
[ أي ان الكنيسة الكاثوليكية هي أكبر قوة مالية في العالم وأكبر مستودع للثروات والملكيات في الوجود ، بإمتلاكها من الأموال أكثر من كل البنوك والمؤسسات الكبرى والحكومات على وجه الأرض ]
اذن نجد كيف ان اليهود يمارسون دورًا توسعيًا يتجاوز حدوده الجغرافية
ومن هذا المنطلق ، إليكم مِثال بسيط كيف يسعى اليهود اليوم لإقامة سوق شرق أوسطية ، ولا سيما بعد السلام بين العرب والعدو الإسرائيلي ، إذ إن الحدود المفتوحة بين العدو الإسرائيلي وأراضي السلطة الفلسطينية ، والعدو والأردن ( سوف تتيح للسلع الإسرائيلية الوصول إلى كافة دول الشرق الأوسط) ، سواء حملت علامة إسرائيلية أو تم تسويقها من خلال تغليف يحمل اسم شركة فلسطينية أو أردنية
لقد بات العالم أجمع تحت حكم اليهود ، من خلال المؤسسات الكبرى والاحتكارات
لذلك أطلق مايكل ريڤيرو تلك العبارة الواضحة [ “كل الحروب هي حروب مصرفيين” ]
فهم يمولون كلا ( الطرفين المتحاربين منذ أيام نابليون بونابارت )
وتعني عبارة مايكل ريڤيرو أن عالم المال والأقتصاد [ عابر للقارات ] تسيطر عليه خطوة بخطوة ومنذ القرن الثامن عشر 13 أسرة
والتف حول هذه الأسرات العائلات الملكية الأوروبية والثمانية بنوك التي تسيطر على نظام البنوك المركزية التي يديرها بنك التسويات الدولية (BRI) ، الذي مقره في مدينة بال بسويسرا
2023-07-27