كم كان الزعيم السوفيتي الراحل ستالين ذكيا وواعيا بإحابيل الغرب الاستعماري!
كاظم نوري
ربما الزعيم السوفيتي الراحل جوزيف ستالين كان اول من شعر بان الغرب مخادع ولديه مخططات خبيثة عندما دعا الى ان يكون مقر الامم المتحدة وعصبة الامم التي سبقتها اثر تشكيلها بعد الحرب العالمية الثانية عام 1945 من قبل الدول المنتصرة في الحرب بحضور الرئيس الامريكي روزفلت ورئيس الحكومة البريطانية تشرشل والزعيم السوفيتي ستالين في يالطا الروسية التي تم فيها توقيع الاتفاق لكن طلب ستالين رفض في حينها واصروا على ان تكون نيويورك مقرا لها.
وخلال متابعات لما اعقب تشكيل الامم المتحدة والمنظمات والجهات المنبثقة عنها تبين ان الزعيم ستالين كان على صواب وقد تصرفت واشنطن لاحقا وكان مقر الامم المتحدة في نيويورك مقرا امريكيا تابعا للولايات المتحدة وليس دوليا واخذت تحجب تاشيرة الدخول على مسؤولين في دول لاتروق سياستها لواشنطن فضلا عن استغلال المنظمات و الهيئات التابعة للمنظمة الدولية من اجل تنفيذ مخططاتها الاستعمارية وهو ما حصل مع اكثر من مؤسسة او منظمة وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ” دولية بالاسم” فقط من خلال ممارساتها الموالية للغرب.
لقد فات كل ذلك على روسيا طبعا والتفتت اليه متاخرة واخذت تطالب بنظام دولي عادل لتات الحرب الروسية مع اكرانيا وتكشف المزيد من استغلال الغرب لمنابر ” تحمل اسما دوليا” وفي المقدمة ” الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟؟
تعد الوكالة ” الدولية بالاسم” و التي مقرها فينا واحدة من اخطر المؤسسات الدولية التي ينفذ كادرها منذ وجدت من مفتشين وغيرهم اجندات استعمارية وكم من المرات قدمت تقارير كاذبة وغير موجودة اصلا ومشبوهة تخدم بها واشنطن وحليفاتها الغربية التي تستغل تقارير مفتشيها خدمة لاغراض استعمارية وقد ضاع العراق جراء ذلك وليبيا لان معظم مفتشيها مجرد جواسيس .
لاندري هل غاب كل ذلك عن دولة موسسة للامم المتحدة مثل روسيا التي تساهلت طيلة العقود الماضية الا انها باتت تشعر الان كيف تتعامل هذه المنظمة” ومديرها الحالي ” غروسي” مع احداث الحرب في اوكرانيا التي باتت تستهدف فيها كييف منشئات نووية روسية لاسيما ما حصل في موقع نووي في مقطعة كورسك الروسبة حين تعرض لقصف اوكراني مؤخرا وسبق ذلك محاولة قصف محطة نووية زاباروجنيا التي تقع ضمن سيطرة روسيا في دونباس حتى ان الجانب الاوكراني اورد رواية مضحكة في حينها حين ادعى ان روسيا هي التي حاولت قصفها في رواية سمجة اعتبرتها موسكو على انها ” اشبه برواية من يطلق النار على قدميه؟؟
وبعد ان زارها غروسي وبقية ” الشلة من المفتشين اكتفى بالحديث عن المخاطر دون ان يوجه الاتهام لاوكرانيا صاحبة الشان في استهداف المحطة النووية ؟؟
حدث ذات المشهد الخطير في مقاطعة كورسك مؤخرا لو كانت روسبا صاحبة الشان لسمعنا عويل وصراخ الغرب عن “الارهاب الروسي” وخطورة ذلك على اوربا.
اما رواية غروسي ووكالته العميلة فانقلها كماهي : افادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بانها على علم بتقارير اعلامية تفيد باندلاع حريق في محول كهربائي بمحطة ” كورسك” للطاقة النووية نتيجة ” نشاط عسكري” دون تحديد الطرف ” نشاط عسكري فقط” تصوروا المشهد من هذه الوكالة المتامرة على الدول والشعوب خدمة للغرب.
وتفضل مديرها روفائيل غروسي قائلا: هناك ضرورة لحماية كل منشاة نووية في جميع الاوقات”.
تفضل على العالم هذا العميل ببضع كلمات ” مخادعة ” يحاول ان يخد ع بها العالم وكانه اتى ب” الذئب من ذيله”.
وكانت موسكو قد اعلنت ان الدفاعات الجوية الروسية اسقطت طائرة مسيرة اوكرانية بالقرب من محطقة كورسك وعند سقوطها انفجرت الطائرة ما ادى الى اتلاف المحول الكهربائي للمحطة تم اخماد الحريق ما ادى الى تفريغ الوحدة الثاثة بنسبة 50 بالمائة دون وقوع اصابات؟؟
لايجرؤ عميل الغرب غروسي على تحديد الجهة اوالطرف المسؤول لانه يخشى على منصبه وبالمناسبة فانه يحلم بشغل منصب الامين العام للامم المتحدة خلفا للامين الحالي الذي تنتهي ولايته قريبا ؟؟
2025-08-26