كشف وفضح خطط صهاينة العرب:
كتبه: حمود النوفلي
من الواضح للجميع حجم الهجوم الذي تشنه الحسابات والقنوات العربية الداعمة للصهيونية، والمعادية لكل جبهات المقاومة.
وهنا سأذكر بعض الأساليب القذرة المستخدمة في تغييب العقل الجمعي العربي، والتدليس وبث التحريض والأكاذيب.
أساليب التضليل المستخدمة:
اغتيال الشخصية
تشن الحسابات الصهيوعربية هجومًا كاسحًا على أي صوت يدعم جبهات المقاومة، سواء في غزة أو اليمن أو لبنان أو العراق. ويُستخدم في ذلك عدد هائل من الحسابات لنشر السبّ والقذف والتشهير، بهدف إسكات تلك الأصوات وتحييدها عن المشهد.
كثير من الشباب لا يحتملون هذا الطعن في الشرف والكرامة أمام العامة، مما يسبب لهم قهرًا وغضبًا يدفعهم أحيانًا إلى الصمت أو الانسحاب أو حتى إغلاق حساباتهم. وبهذا، تتحقق أهدافهم الخبيثة.
لذا، يجب على كل شريف ألّا يستسلم لهذا الهجوم الذبابي المفتعل، وأن يقابله بالحظر والتجاهل واللامبالاة. وتذكّر قول الشاعر:
“وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ
فهي الشهادة لي بأني كاملُ”
استغلال الدين
تلجأ حسابات صهيونية – ومنها المتحدث باسم جيش الاحتلال – إلى توظيف الآيات والأحاديث بشكل انتقائي ومغرض، للتأثير على العوام. وهذا ما يفعله صهاينة العرب أيضًا، حيث يروجون لروايات موضوعة أو أقوال مدسوسة تُنسب لعلماء، يُفهم منها تحريم دعم المقاومة وتجريم أفعالها في مواجهة المحتل.
فمثلًا، يقولون إن حماس خارجة عن “ولي الأمر” (ويقصدون محمود عباس!) وحماس بالأصل هي من فازت بالانتخابات وحكومتها مشروعة، ويصفون أنصار الله بأنهم “مجوس” و”رافضة” رغم أنهم زيدية لا إثناعشرية.
ويهاجمون حزب الله بحجة قتاله في سوريا، رغم أن معاركه كانت ضد جماعات تكفيرية مثل داعش والنصرة التي أنشأها الموساد وموّلتها أنظمة عربية متحالفة مع الصهاينة وباعترافهم علناً.
بل يتهمون جبهات المقاومة بالكفر والرفض، لأنها تعاونت مع إيران، بينما هم أنفسهم يتعاونون مع إيران اقتصاديًا وسياسيًا وعسكريًا!
ويتظاهرون بالغيرة على الصحابة وأمهات المؤمنين، بينما المقاومة تحترم الصحابة وتحبهم وتتبرأ من أي سبّ أو طعن فيهم. أما هؤلاء، فقد صمتوا عن الرسوم المسيئة للرسول، وعن حرق القرآن، ويستضيفون الملاحدة والعراة والمفسدين، ويبيحون الخمور والمجون، ويُحْيون معابد للهندوس، ويتحالفون مع أعداء الأمة.
فلا يُخدع بكلامهم إلا الجاهل، أما الواعون، فيدركون أن ما يجري هو استغلال فاجر للدين، بهدف التحريض على المقاومة.
الاتهام الكاذب لإيران وجبهات المقاومة
يزعمون أن إيران تحتل أربع دول عربية، وأنها دمرت هذه الدول!
والحقيقة أن الأنظمة الموالية للصهاينة هي من:
*دعم الحرب العراقية الإيرانية التي راح ضحيتها مليون مسلم.
*ساندت احتلال أمريكا للعراق، ثم شاركت في الفتنة بين السنة والشيعة فزهقت ملايين الأرواح.
*موّلت الجماعات الإرهابية ضد الدولة السورية فقتلت وهجرت الملايين منهم.
*دعمت الناتو في تدمير ليبيا مما شتت ودمر ليبيا إلى اليوم.
*شنّت حربًا على اليمن لتسع سنوات ضد حكومة صنعاء لأنها تعادي الصهيونية ولم تسمح بنهب ثروات اليمن.
*ساهمت في الصراعات السودانية طمعًا في ثروات البلاد فتم تشريد السودانيين وتدمير دولتهم.
*شاركت في حصار حماس وحزب الله لأنهما يقاوما الصهاينة.
*فرضت حصارًا اقتصاديًا على لبنان لتجفيف منابع دعم حزب الله، ولدفعه للتطبيع مع الصهاينة.
*تشجيع وتحريض وحصار ضد قطر لأكثر من 3 سنوات لأجل أن تتخلى عن دعم حماس.
أما إيران، فقد وقفت إلى جانب المظلومين في غزة، ولبنان، واليمن، والبوسنة، وغيرها، وساعدتهم على التحرر من الهيمنة الغربية والصهيونية. فدعمت حماس السنية، وأنصار الله الزيدية، وحزب الله الشيعي، رغم اختلاف المذاهب، لأن المبدأ هو مقاومة الاحتلال.
لذا، يجب على كل واعٍ ألا يُخدع بحملات الذباب الصهيوعربي، فهدفهم هو تقاسم الهيمنة مع الصهاينة على الدول العربية، والحفاظ على كراسيهم حتى لو تحالفوا مع المحتل، وضحّوا بالإسلاميين، وخانوا قضايا الأمة.
2025-08-02