قمة الخذلان…!

رنا علوان
فبدل أن تُعقد قمة لنُصرة فلسطين وشعبها الذي ما برح يُقاوم ، باذلاً المُهج ومُقدِّمًا الغالي والنفيس من أجل تحربر أرضه ( أشرف بقعةٍ على وجه الأرض وأطهرها ) ، تنعقد من أجل تهدئة لا تخدم سوى عدوٍ مُغتصب ، يعلم القاصي والداني حقيقته التي ما هي الا عبارة عن مجموعة مُرتزقة أتوا بها من مزبلة التاريخ ، وزرعوها مثل غدة سرطانية في أرضنا المُقدسة
وبالعودة الى(الحدث غير المُشرف) فقد غادر وفد فلسطيني رفيع المُستوى يوم السبت الضفة الغربية إلى الأردن للمشاركة في قمة خماسية إنعقدت في مدينة العقبة الأردنية وضمت وفدًا من العدو الإسرائيلي من جانب ، ووفدًا فلسطينيًا من جانب آخر لإجراء مباحثات مع مسؤولين أردنيين ومصريين ، هذا ، وحضر أيضًا القمة كل من ، الأردن ومصر ووالدة الطفل المُدلل المُغتصِب الولايات المتحدة الأمريكية
اسفرت قمة العقبة عن بيان الختامي يقتضي بإلتزام كل من العدو الاسرائيلي وصاحب الأرض الفلسطينية بالاتفاقيات السّابقة الموّقعة بينهما والعمل على تحقيق السلام العادل والدائم
كما شدّد الطرفان على ضرورة الحد من التصعيد في المنطقة ومنع المزيد من العنف ، فضلاً عن أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي في الأماكن المقدسة
وأيضًا تم التشديد على الوصاية الهاشمية للأماكن المقدسة
ومن جانبها أكدت حكومة العدو الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية استعدادهما للعمل الفوري لوقف الإجراءات الأحادية الجانب لمدة 3-6 أشهر والالتزام الإسرائيلي بوقف النقاش حول إدخال وحدات بناء جديدة لمدة 4 أشهر ووقف المصادقة على بؤر استيطانية إضافية 6 اشهر
وبحسب المصادر نقلت مروحية عسكرية أردنية الوفد الفلسطيني من رام الله والذي يضم حسين الشيخ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وماجد فرج مدير المخابرات الفلسطينية ونبيل ابو ردينة الناطق باسم الرئاسة ، ومجدي الخالدي المستشار الدبلوماسي للرئيس الفلسطيني ، فيما امتنع مسئولون في منظمة التحرير عن الإدلاء بتصريحات حول ذلك
[وأوردت وسائل إعلام العدو الإسرائيلي أنّ إجتماع الأردن يستهدف الاتفاق على ترتيبات أمنية لوقف التوتر الميداني لاسيما قبل حلول شهر رمضان المقرر الشهر المقبل]
فيما صرح مصدر أردني مُطّلع ، أن اجتماع العقبة يأتي في سياق الجهود المبذولة [ لوقف الاجراءات الأحادية والوصول إلى فترة تهدئة واجراءات بناء ثقة ، وصولا لانخراط سياسي أشمل بين السلطة الفلسطينية والعدو الإسرائيلي ]
يأتي الإجتماع استكمالًا للجهود المُكثفة التي تقوم بها الأردن بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية وبقية الأطراف لوقف الاجراءات الأحادية والتصعيد الأمني من العدو الإسرائيلي الذي يُهدد بتفجر دوامات كبيرة من العنف ، إضافًة إلى إجراءات أمنية واقتصادية تُخفف من معاناة الشعب الفلسطيني