في يوم القدس!
د.سعيد ذياب
منذ العام ١٩٧٩ طالب الامام الخميني باعتماد الجمعة الاخيرة من رمضان يوما للقدس يتنادى فيه الناس في البحث.في سبل تحرير القدس من.الاحتلال الصهيوني ،فالقدس بدلالتها الفلسطينية زالعربية والاسلامية تلخص جوهر الصراع مع هذا العدو الاستعماري الاحلالي الذي لا يشبه اي استعمار اخر لان من اولوياتة احداث تغيير كامل في التركيبة الديمغرافية لاهل البلاد الاصليين ،مدعوما ومسنودا من امبراطوية العصر الذي قال رئيسها ترومان وقت قيام الكيان عام ١٩٤٨ وفي اللحظة التي كان يجري تهجير مئات الالاف من الفلسطينيين (بان هذا اليوم من اسعد ايامه.)
هذا اليوم يجب ان يكون مناسبة لوقفة جادة وواعية في فهمنا لهذا العدو ووضع الاسس المادية الصلبة لكشفة وصولا الي تجميع الجهدلدحره. بعد ان نجحت الماكنة الاعلامية الامريكية والاسرائيلية في تجميل صورة الكيان. رغم دمويته واجرامه،وبرغم كل ما اصابنا من الام واوجاع ومحاولات لتيئيس شعبنا
الا ان المحطات الهامة والتحولات في مسيرة الصراع منذ بداية القرن الحادي والعشرين هامة جدا تدلل ان هزيمة هذا العدو ليست ممكنة فحسب بل اكيدة:
هزيمة العدو في جنوب لبنان على يدي المقاومة اللبنانية الوطنية والاسلامية واجباره على الانسحاب بدون قيد او شرط في سابقة تاريخية لها دلالتها
ثانيا انتفاضة الاقصي المجيدة وما مثلته من بطولة وشجاعة استثنائيتين.
ثالثا انتفاضة الاقصى الثانيه دفاعا عن البوابات ،بالاضافة.الى العديد من المواجهات التي لم تتوقف ضد العدو.
ثالثا طوفان الاقصى
ودلالتها المركبة التي كشفت هن هشاشة العدو وجبنه ودمويته كتعبير عن مدى اهتزازة رغم محاولاته بتدميرة للقطاع الباسل تعويض عما اصابة من اهتزاز كامل في وعيه.
رابعا،محطة العدوان الامريكي الصهيوني على ايران هذا العدوان كشف عن عدائه لكل دولة تحاول شق طريقها نحو السيادة وامتلاك قرارها ،وكشف العدوان ان الصمودالايراني ان القوة مهما بلغت فانها تتكسر امام ارادة الشعوب وتجارب امريكيا كثيرة في فيتنام في افغانستان في العراق واضحة للعيان لكن المستعمرين لا يتعلمون ،فهم اسرى جشعهم وطمعهم في ثروات الشعوب الصغيرة واسرى دمويتهم.
يوم القدس نترحم على صاحب السنة،وفي الان ذاتة دعوة ان يكون المحرك للفعل والفكير بواجبنا في تحريرها ودحر هذا العدو.
نثق بالنصر فمحور المقاومة ثابت صامد ومتماسك،رجال الله في لبنان يسجلون اروع صور الشجاعة والثبات ويكتبون بدمهم الطاهر انهم سدنة السيادة الوطنية اللبنانية،
واسود اليمن ينتظرون لحظة الاشتباك
المجد للمقاومين
2026-03-14