في ذكرى حرب تشرين التحريرية!
جورج جبور.
أولا.
ظهيرة يوم 23 ت الأول 1973 رن هاتف المكتب وكان المتصل سيادة الرئيس حافظ الأسد رحمه الله.
كان الحديث عن القرار 338 القاضي بوقف إطلاق النار.
سجلت بعض المشاعر عن تلك المكالمة الخطيرة في مقال نشرته مجلة ‘ المستقبل العربي’ الشهرية اللبنانية أيلول 2015.
ثانيا:
أسراهم مقابل انسحابهم
ذلك كان عنوان مذكرة رفعتها إلى الرئيس حافظ الأسد بشأن الأسرى الإسرائيليين في سورية نتيجة سقوط.طائراتهم التي حاولت الاعتداء علينا.
استأثرت المذكرة باهتمام الرئيس.
دعيت إلى اجتماع في وزارة الخارجية لعرض الفكرة.
كان أحد معاوني الوزير باردا إزاء ما طرحت. عدد من الحضور أبدى حماسة في التأييد.
استمر موقف سورية ثابتا في عدم إعطاء أسماء الأسرى وبالتالي في عدم الموافقة على إطلاق سراحهم.
استمر كذلك مدة من الزمن إلى أن كانت هناك قمة مصغرة في الجزائر.
ضمن تلك القمة في شباط 1974 وافق السيد الرئيس على إعطاء الأسماء .
ثم كان الإفراج في مرحلة لاحقة لا أذكر تاريخها بالضبط .
أرجو أن انشر قريبا عدة مذكرات قدمتها أثناء الحرب وإلى حين عقد اتفاق فصل القوات.
كنت مراقبا من القصر عن طريق ما اطلع عليه من معلومات.
مساء 5 تشرين 2020 عشية ذكرى حرب تشرين التحريرية.