في ذكرى احتلال العراق: فخور ببلدي ..فخور برفاقي!
عبدالامير الركابي.
في ذكرى احتلال بلدي العراق على يد الغزاة الامريكيين: فخوربالعراق، فخور باننا كنا على حق، فخور باننا ميزنا بين قتل الوحش، واحراق الغابة، فخور باننا لم نؤيد مفاعيل الاحتلال، فخور باننا كنا مع المقاومة المسلحة بدون مبالغة، ووضعناها بحدودها وتوقعنا نهايتها بفعل جزئيتها، فخور باننا لم نتوقف عن البحث عن سبل اعادة الحيوية السياسية الوطنية داخل العراق، فخور بمؤتمر ” القوى المدنية والوطنية الديموقراطية” 21/ 22/ 23 شباط 2013 ، فخور باننا نتوجه لاحياء مشروع “المؤتمر التاسيسي” الذي اعلناه وتبنيناه منذ اكثر من عشر سنوات كخيار لابديل عنه بعد سحق الدولة الحديثة الاكراهية، حزين ويعصرني الالم على ماساة العراق، على انهيار تجربة الحداثة، قلبي يقطر دما على ماساة العراقيين واحترابهم وتشتتهم وتوالي مآسيهم، ممتن، وفخور برفاقي واخوتي الذين رافقوني لسنين بداب وحمية، وصدق واخلاص، لسنا حزبا، نحن نبض عراق متعدد، نختلف ونتصارح في قلب الاتفاق، دائما نختلف ونتفق، بعضنا ييأس او يضيع، لاباس نظل نحاول، فعلنا وراكمنا ، قمنا بعمل مجيد سيسجل في انصع صفحات تاريخ العراق وتاريخ العرب… اعرف ان الطريق مازال امامنا طويلا، لكننا سنستمر، واعرف ان العراق سيقوى على آلامه وجراحاته، وانه سيفاجيء العالم، ويفاجيء العرب، اعرف ومتيقن انه سيشع قريبا على المعمورة، فبعض المواضع مخلوقة للاعمال الكبرى العظيمة، والعراق اولها كما كان في سجلات التاريخ وبداياته.
2021-03-21
تعليق واحد
نعم سيأتي الطوفان وسينهض العراق ويعلو لانه وطن ولاد بشعبه وكتابه وشعراءه ومفكريه ووطنيه بدون احزاب