غازي جميل كفاءة عراقية علمية تفتقدها الساحة العراقية في الغربة!

الاعلامي : كاظم نوري
خسارة كبيرة ان تفقد الساحة العراقية قامة طبية علمية
في المنافي بعد ان اصبح الاغتراب مرقدا ابديا للعشرات من الكفاءات بينما يفتقد العراق واهله الى مثل هذه التخصصات .
يخونني التعبير وتختفي الكلمات التي تحجبها غصة عند فقدان عزيزتجتمع به صفات الوطنية والصدق والمحبة والخلق الرفيع والتسامح فضلا عن موقعه المهم وسط المجتمع رغم الاوصاف والكلمات التي تزخر بها قواميسنا العربية لكن نشعر عندما نقلب تلك الاوصاف والكلمات نجدها اقل ما يقال بحقه.
في لندن جمعتنا الغربة وامضينا سنوات نتجاذب الحديث في عيادته الصغيرة التي تقع في بلدية ” ايلنغ برودوي” عرفته عن قرب في العاصمة البريطانية انه اللواء الطبيب الدكتور غازي جميل حسين الذي وافاه الاجل بعيدا عن الوطن والاهل شانه بذلك شان الكثيرين من الذين تحتضن رفاتهم تربة الغربة .
لقد شغل المرحوم الدكتور اللواء غازي جميل مواقع عدة قبل مغادرة الوطن مضطرا كبقية الالاف من الذين لجاوا الى دول المنافي والغربة منها مديرا للامور الطبية للقوة الجوية وامرا لمستشفى معسكر الرشيد ببغداد ثم مديرا عاما لمستشفى اليرموك في الكرخ .
وكان له دور بارز في مجاله المهني الطبي لاسيما انه كان متخصصا في مجال طب العيون.
لقد اثنى عليه الكثيرون من الذين رافقوه في حياته العملية في العراق كما كان وفق مقربين يعالج المرضى والعسكريين من الجنود والفقراء مجانا في عيادته التى كانت في منطقة السعدون بالرصافة قبل مغادرة العراق.
نم قرير العين ايها الصديق العزيزوكم كنت اعود محبطا عندما ازورك واراك قبل وفاتك بايام في وضع يجعلني اشعر بالالم والحزن المضاعف .
ادعو ا من الله ان يمن على الفقيد العزيز برحمته ويدخله فسيح جناته
2025-02-19