في العالم العربي لا يحاسب اللص ولا يسجن الفاسد ولا يقتل الإرهابي ، لكنهم يقتلون حملة الأقلام والفكر.
مسوخ بشرية ملثمة على متن دراجة نارية تغتال الأديب والكاتب الروائي العراقي الكبير:
علاء مشذوب وتمطر جسده بـ13 رصاصة حقيرة وسط كربلاء.
يعتبر قتل هذا الهرم الثقافي الشامخ وإطفاء هذه الشمعة المضيئة وصمة عار في جبين الحكومة العراقية والمرجعيات الدينية في كربلاء.
لكن مهما كان حجم القتلة أفراد أم مرجعيات أم دول ليس بمقدورها أن تطفئ هذا النور الذي ينبثق في نفوس الكثير من أحرار هذه الأمة ، فهناك ألف علاء في العراق لن يستطيعوا إسكاتهم ، وهناك جيش جرار من أمثال علاء في الوطن العربي الكبير تصدح أصواتهم ولن تجف أقلامهم، وسيبقون كابوس مزعج وشوكة بحلق الأفكار الظلامية الشريرة.