على روسيا ان تتعظ من الاعيبه في منطقتنا وتكف عن مراهناتها على ترامب في اوكرانيا!
كاظم نوري
بعد كل الذي نراه من الاعيب واكاذيب امريكية وعدم وجود كلمة ” صادقة” على لسان قادة دولة كبرى مثل الولايات المتحدة خاصة سمسار العصر دونالد ترامب لاسيما ان جميع ممارساته ترقى الى مستوى الضحك على الذقون على حكام الدول والحكومات في منطقتنا جراء السلوك الشائن في تعامله مع الدول الاخرى حتى تلك الحليفة لواشنطن الا ان بروز ايران في العدوان الاخير كقوة عسكرية لايستهان مكنها من معرفة كيفية التعامل مع “قذارات البيت الابيض” والوصول الى الحاق الهزيمة بقادته جراء تضحيات كبيرة كما حصل في العدوان بمشاركة الكيان الصهيوني على ايران ومحاولة واشنطن الخروج بماء الوجه لكنها تناور وتتلاعب بالافاظ مما دعا ايران الى ايقاف سفر وفدها الى جنيف لبدء المفاوضات التي طلبها الجانب الامريكي بعد توقيع مذكرة التفاهم التي اضطر لتوقيعها لكنه لم يلتزم ببعض فقراتها لاحقا و شعر بعدم تحقيق اهدافه الشريرة ونكث بما جرى الاتفاق عليه بوساطة باكستانية خاصة وقف عدوان ال صهيون المتواصل على لبنان ؟؟
بعد كل ذلك تطلع علينا روسيا بمراهناتها على تدخل ترامب في ايجاد حل للنزاع الروسي الاوكراني الذي تجاوزت حربه العام الرابع دون ان يلوح في الافق بصيص امل في حسمها باستثناء التصريحات الروسية التي تتمسك بالمفاوضات وبدعوات “شقيق نتن ياهو المتصهين زيلنسكي ” للقاء الرئيس بوتين في موسكو ليرد انه مستعد للقاء في واشنطن التي تتهمها موسكو رغم وساطتها باجراء تجارب على اسلحة في مختبرات سرية في اوكرانيا مؤكدة وجود وثائق وادلة لديها بهذا الخصوص لكنها رغم ذلك تراهن على وساطة ترامب طاغيىة العصر الذي لن يفوت فرصة الا واستغلها للحديث عن عزمه ارسال مبعوثه الشخصي الى جانب كوشنر للقاء الرئيس بوتين؟؟
لاشك نحن نشعر ان دول الترويكا مجتمعة كانت وراء اطالة امد الحرب وهي تراهن على الحاق هزيمة ستراتيجية بروسيا لكنها فشلت رغم اغداق المليارات و تقديم الخبرات العسكرية وتزويد كييف بالمعلومات المخابراتية التي مكنت قوات العميل زيلنيسكي من الوصول الى العمق الروسي في تطور بالغ الخطورة وعلى موسكو ان تلتفت له لانها تباطات كثيرا في حسم لاوضاع العسكرية في منطقة ” دونباس” وهي تتحدث عن “تحرير قرى ومدن يوميا دون ان تتمكن من توفير الحماية لمواطني تلك المناطق المحررة التي تتعرض لقصف المسيرات الاوكرانية وباعداد كبيرة يجري اسقاط معظمها بينما تمكن بعضها من الوصول الى مواقع مهمة داخل العمق الروسي حتى العاصمة موسكو التي كانت بمناى عن الهجمات الاوكرنية في بداية الحرب لكن بمرور الوقت اخذت تتعرض مناطق تابعة لموسكو الى الهجمات مما اضطر موسكو في اوقات كثيرة الى وقف الرحلات الجوية في بعض مطارت العاصمة الروسية؟؟
امام كل الذي يحصل على قادة اكرملين ان لايراهنوا على ” بلطجة ترامب” وساطاته الكاذبة وان يحسموا الامر ولديهم القدرة على ذلك والا فان المزيد من الاضرار سوف تلحق بسمعة روسيا كدولة عظمى ؟؟
2026-06-20