عباس في ارذل العمر!
اضحوي الصعيب*
محمود عباس هرم في التسعين من عمره يرأس الفرع الفلسطيني من سلطة الاحتلال، تصله عبر اسرائيل اموال طائلة من الدول الراغبة في استمرار سلطته فيقتطع ابناؤه واعوانه المقربون مقادير منها ثم تحال الى الوزارة لتمشية الامور. هذا هو الوصف الشكلي لرئيس السلطة. اما في الواقع فلا علاقة له بشيء، فقد اخترقت اسرائيل منذ عشرين عاماً اجهزة السلطة وبدأت تتعامل معها مباشرةً دون المرور بعباس ورئاسته المزعومة. وأول اختراق حصل عندما جيء بعباس نفسه رئيسًا للوزراء رغم أنف عرفات سنة 2005
الان يشعر عباس بقلق متزايد من احتمال التضحية به لتأهيل السلطة الفاسدة تماشياً مع المطالبات الدولية باصلاحها. فلا احد فيها منتخب وجميعهم فاسدون ويحبون الاحتلال من جانب واحد بينما لا يكف الاحتلال عن احتقارهم والتفنن في اذلالهم. يدرك عباس ان اي اصلاح في السلطة لا يطال الرأس المتعفن منذ عقود لا يعتبر اصلاحاً. ولا يملك ما يفعله لتجنب هذا المصير سوى كيل الشتائم للمقاومة وتحميلها مسؤولية ما يجري. نسي عباس ان ذات الشتائم يتقنها من يخلفه فهو ليس وحيد عصره في هذا المستنقع الآسن. لقد أعدت اسرائيل لخلافته مجموعة قرود جميعهم جاهزون لتلقّف المهمة القذرة. وهكذا ينتهي أمثاله.
( اضحوي _ 1675 )
2024-03-25