ظاهرة موت واختفاء علماء امريكيين تثير رعبا في واشنطن !
كاظم نوري
قد يعتقد البعض ان شعب الولايات المتحدة يعيش في ترف وطمانينة ورحة بال وسعادة مقارنة بالشعوب الاخرى التي ابتليت بحكام خونة وبالمستعمرين وفي مقدمتهم” ماما امريكا” باعتبار ان امريكا يمثل فندق ” 5نجوم” لشعبها في حين تؤكد المعلومات بان الحال في بعض الولايات وصل الى حد لايطاق معيشيا وهناك وفق مصادر موثوقة اعدادا كبيرة تعيش في ولايات عديدة اوضاعل بائسة ووصل الحال حتى ان بعض الاغذية العادية التي يتناولها البشر باتت مغشوشة وان هناك نقصا في الخدمات الطبية ايضا فضلا عن بروز لغز موت واختفاء علماء اخذ يرعب الحكام حتى ان ترامب نفسه وصف ما يحصل بالوضع الخطير بعد موت واختفاء 11 عالما .
فقدادت ظهرت قضية وفاة الباحثة الامريكية ايمي اسكريدج في مدينة هانتسفيل بولاية الاباما الى الواجهة بعد ان ادرجت ضمن قائمة متنامية تضم 10 علماء وباحثا ارتبط اختفاؤهم بظروف وصفت بانها غير اعتيادية؟؟
واثارت هذه الاحداث اتي شملت علماء مرتبطين ببرامج عسكرية ونووية وفضائية تساؤلات وفقا لتقرير نشرته شبكة ” فوكس نيوز”.
ترامب شارك مؤخرا في اجتماع خصص لمناقشة هذه القضية لمعرفة ما اذا كانت هذه الاحداث منفصلة عن بعضها البعض ام انها تاتي في اطار مخطط مدروس بعد ان المحت المتحدثة باسم البيت الابيض كارولين ليفيت ان الادارة الامريكية بدات مراجعة جميع الحالات بالتعاون مع مكتب التحقيقات الاتحادي والجهات المختصة لمعرفة ما اذا كانت هناك قواسم مشتركة بين الوفيات اوحالات الاختفاء للعلماء.
وكانت الباحثة اسكريدج قد توفيت عن 34 عاما جراء اصابة بطلق تاري الا ان تفاصيل محدودة نشرت رسميا عن الحادث في حينها؟؟
وفي مقابلات سابقة تحدثت اسكريدج عن تعرضها لتهديدات وضغوط مرتبطة بابحاثها العلمية مؤكدة ان بعض الباحثين والعلماء في الولايا ت المتحدة قد يضطرون الى الانسحاب من مجالات بحوثهم العلمية والتوقف عن النشر العلمي؟؟
وفقط للتذكير بعد غزو الولايات المتحدة العراق واحتلاله عام 2003 اضطر عدد من العلماء العراقيين والباحثين المتخصصين في العلوم المختلفة الى ترك البلاد واللجوء الى سوريا في عهد الرئيس بشار الاسد وقد توجه كولن باول وزير الخارجية الامريكية انذاك صاحب “كذبة وجود مواد محظورة في العراق” عندما عرض امبوبة صغيرة فيها ” باودر ابيض ” كان يحملها بيده امام اجتماع لمجلس الامن عرضت من على شاشات الفضايات لتبرير الغزو والاحتلال ليتاكد للعالم انها ” كذبة سوبر” بعد ان احتلوا العراق ودمروا بنيته التحتية وقتلوا عشرات الالاف من ابنائه .
توجه باول وطلب من الاسد في حينها تسليم العلماء العراقيين مقابل امتيازات مالية وسياسية اوابعادهم عن سورية الا ان رد الرئيس السوري السابق كان هؤلاء ضيوف سورية وان بلاده لاتطرد او تسلم الضيف ؟؟
2026-04-22