صوت اليمن المدويّ!
غيداء شمسان*
في مشهد يجسد عزيمةً لا تُقهر، تطلق اليمن ثلاث رسائل مدوية تزلزل عروش الظالمين، وتعلن للعالم صمودها الأسطوري في وجه العدوان كلمةُ السيد القائد، ثم بيان القوات المسلحة، وأخيراً، خروج الشعب اليمني في مسيرة جماهيريةٍ ضخمة تعبر عن إرادة لا تكسر، ثلاث رسائل متصلة كالحلقات، تشكل معاً إجابةً صارخةً على أصوات الذل والاستسلام.
الأولى، كلمةالسيد القائد، هي رسالة إيمان وثبات تعلن بلا تردد أن اليمن لن يثنيه أية قوة في العالم عن موقفه الراسخ في نصرة القضية الفلسطينية إنها رسالة ضمير حيّ، يؤكد على الواجب الديني والأخلاقي في الدفاع عن المظلومين، رغم الضغوط والتهديدات كلمات تشبه الصخرة الصامدة، لا تهزها الرياح ولا تغيرها الأعاصير.
الثانية، بيان القوات المسلحة، يمثل القدرة والاستعداد للمواجهة صواريخ اليمن الفرط صوتية بجميع أنواعها ، وكذلك طائراتها المسيرة، لا تعمل بالطاقة الكهربائية أيها الصهاينة الأغبياء أنها تعمل بالإرادة والعزيمة عبارة لا تخفي فقط الاستعداد العسكري المتقدم، بل تشير إلى عزيمة لا تثنى، وقدرة على التغلب على التحديات رسالة تعلن بوضوح أن اليمن يملكُ الوسائل والإرادة للدفاع عن نفسه وحماية أمنه الوطني مهما كانت الظروف.
أما الثالثة، فأنها الأقوى تأثيراً، فهي صورة حقيقية لصمود الشعب اليمني مسيرة التحدي في ميدان السبعين، رغم قصف، الكهرباء تبرهن على أن إرادة الشعب أقوى من أي سلاح “الشعبُ اليمني لا يتحرّكُ بالطاقةِ الكهربائيّة يامن تظنون أنكم صنعتم إنجازا “عبارة تعبر عن عزيمة لا تقهر عن إيمانٍ راسخٍ بالقضية، وعن قدرة فائقة على التّضحية إنها رسالة تعلن أن اليمن لن يهزم، وأن صموده سيلهم المضطهدين في كلِ مكان.
هذه ثلاث رسائل ليست مجرد تصريحات بل هي تجسبد لواقعٍ يؤكد على أن اليمن صخرةصامدة، تُحدي الظلام بنور إيمانها، وتواجه العدوان بعزيمة لا تقهر، رسائل ستدوّي في آفاقِ العالم، مذكرةً بأن المقاومة والصمود هما الطريق نحو الحريةوالكرامة.
اتحادكاتبات اليمن
2024-12-29