صفقة برزاني النفطية !
بيداء حامد
أستبعد أن تكون صفقة برزاني النفطية المخزية لها علاقة فعلاً بتركيا،
لو كانت مع الحكومة التركية لما كان يُمكن إبقاءها سرية كل هذا الوقت، فهي على الأرجح مع شخصيات لها علاقة بالحكومة التركية، ومعروف عن عائلة أردوغان تورطها بهذا الأعمال، وهناك أسباب أخرى ..
ـ لا يمكن لأمريكا أن تسمح بصفقة من هذا النوع، صحيح هي تجبر كل الحكومات العراقية على الصرف على الأنظمة العميلة في المنطقة، لكن تركيا ليست ضمن هذه القائمة لأنها دولة مقتدرة إقتصادياً، وسعر العشرة دولار لبرميل النفط، هو جريمة إقتصادية بكل المقاييس وبحق حتى اللصوص أنفسهم.
ـ إذا كانت تركيا هي من تستولي على النفط العراقي في الشمال، كيف نفسر إعلان الكيان اللقيط قبل فترة، أن 70 بالمئة من إحتياجات الطاقة تأتيه من العراق؟
ـ “العراق وسياسة النفط” هو كتاب لغاري فوغلر وهو مستشار نفطي كبير في شركة اكسون موبيل في العراق، يتحدث كيف تم خداعه بشأن أهداف غزو العراق وأنه إكتشف أن احد أول الأهداف هي تأمين الطاقة الرخيصة لإسرائيل، فكيف يتم ذلك وأين إن لم يكن في الشمال؟؟
ـ جرأة برزاني في التوقيع على جريمة بهذا الحجم، تدل على أنه حصل على حماية كاملة لها، والحماية ليست فقط منع محاسبته وإعدامه، بل هي تعهد بالصرف على الشعب الكردي لكي لا يثور عليه، وهذا يفسر بوضوح تام لماذا يتعهد كل رؤساء الوزراء في العراق قبل إستلامهم السلطة بدفع مستحقات الإقليم بدون تأخير حتى لو تضور باقي العراقيين جوعاً وحتى لو كلف الأمر رمي كل الموظفين الى الشوارع كما هو متوقع قريباً جداً.
2020-11-28