سيتفنّنون باختيار أمنياتهم لضحاياهم من الفقراء والمتعبين!
تعريب. لينا الحسيني.
سيتفنّنون باختيار أمنياتهم لضحاياهم من الفقراء والمتعبين، وهم سبب شقاء هذا الكون وبؤسه.
أتمنى لهؤلاء، كهنة الابتذال والتّفاهة، أن تُعاد عليهم سنة 2020 بكل مآسيها.
«السّياسيون، زوجات السّياسيين، بارونات المال، ملوك البيتزا المُثلّجة، العصابات العقّارية، مافيات المُحسنين، الجثث المُتحلّلة التي يشيّد لها الناسُ الصّروح، الانتهازيّون، الأغبياء من الفُقراء الذين يدعمون بقاء السّلطة الفاسدة، المتنكرون لحقيقتهم، نساءٌ بملابس ضيقة، صحفيّون متسلّقون، كُتَاب الافتتاحيّات المتملّقون، محامون مشبوهون، قُضاة يكسبون ثمن أحكامهم مئات آلاف الدولارات، دخلاء يَظنّون أنّهم فنّانون.
جميع أعضاء العصابة هنا..
جماعةٌ من الأشخاص المطليّين ب”الكروم”، تزيّنهم الأوسمة؛ وربطات العنق.
مُقرفون، مُبِتَذلون، تافهون، يتفاخرون بملابسهم الفاخرة ومجوهراتهم الثّمينة، بينما تفوح منهم رائِحَة العطور الخانقة.
إنّهم الأثرياء النّاهبون..
مظهرهم أنيقٌ حدّ الفظاعة،
أسنانهم بيضاء ثقيلة،
وجوههم ورديّة سميكة..
وهم يحتفلون».
لينا الحسيني/ تعريب من فيلم «زمن المهرّجين» للمخرج الكندي بيار فالاردو، وصف فيه الوجهاء والشّخصيات الاجتماعيّة المرموقة وهم يرفعون نخب تحرير شعبٍ من المستعمر، تحضيرًا للهيمنة عليه. صُوّر الفيلم في عام 1985، ولم يُسمح بعرضه سوى في عام 1993.
2020-12-31
