سوريا تقاتل على كل الجبهات
محمود فنون
2/7/2019م
سوريا ومعها قليل من الحلفاء تقاتل بالسلاح على كل الجبهات ، على الأرض وفي الجو وفي البحر وفي كل ميادين القتال الأخرى.وفي كل الميادين العسكرية والسياسية والثقافية والإعلامية .
وهي كذلك تقاتل بالكلمة والفن بكل أشكاله في نفس الوقت تحاول الإبقاء على الإقتصاد والتنمية واعادة الإعمار كما تذكر التقارير .
المهم أنها تقاتل في كل الميادين ، وهي تقاتل حربا عالمية يشترك فيها ( لفيف ) من الأعداء غالبيتهم الساحقة خارجيين.
هي تقاتل أمريكا ومعها كل مكونات حلف الناتو والدول الأوروبية ، وتقاتل تركيا وإسرائيل ومعها الدول العربية الرجعية في الخليج وغير الخليج . وكل بدوره ووظيفته ومهماته . وهي بامكاناتها المحدودة تقاتل كل هؤلاء بامكاناتهم غير المحدودة
وهذا العدو وظف الدين والتيارات الدينية عربية وأجنبية من أجل انتهاك سوريا وتدميرها .
كل مكونات هذا الحلف خاضت وتخوض حربها في سوريا وسوريا ترد وتقاوم وتتقدم وتتنتصر وتحاول النهوض وستنهض.
ليس هذا كلام إنشاء . إنه الواقع على الأرض.
فسوريا لم تسقط كدولة كما حصل في العراق وليبيا ولم يتفكك الجيش أو ينقسم بشكل خطير والقيادة السياسية متماسكة والشعب يصطف دفاعا عن الوطن رغم كل المآسي التي عايشها على جلده ورغم كل التضحيات الجسام .
العدو نجح في تحقيق نسبة عالية من الدمار والخراب طال السكان والإقتصاد والبنية التحتية والجغرافيا ويحقق انتهاكات مستمرة على الأرض .
من الجهة الأخرى سوريا تواجه في البر والجو دفاعا وهجوما .
هي تقاتل الأعداء كما يتطلب القتال والإمكانات وهم يقاتلوها على كل الصعد.
هذا هو واقع الحال.
هل علينا كمراقبين أن نشير على سوريا أن تفتح هذه الجبهة أو تلك علما أن كل الجبهات مفتوحة ومقدرات سوريا مجندة في الحرب الضروس ويدعمها حلفها المساند المتمثل في إيران وروسيا وحزب الله .
رغم كل هذه الحرب لا زالت سوريا قادرة على تجنيد الإمكانات والمقدرات المادية والبشرية بطاقة تثير الأمل وتعلم جيشها فنون الحرب في الميدان وتعلمت قيادتها فن الإدارة والصمود وستنتصر سوريا
المجد للشعب السوري
المجد للقيادة السورة والمجد كل المجد للجيش السوري البطل.