سقوط الأمة!
زنوبيا الشام
نعم مؤلم هو غيابك سيدي الرئيس حدّ الموت!
لكنني كلما تعرّفت على مقدار وضاعة هذه الأمة ولا أستثني منها أحدا… أدرك أن غيابك عين العدل وعين الحق!
ليس فقط السوريون سقطوا سقطة واحدة مريعة… بل الجميع
للأسف.. علينا أن نتحمل غيابك والجيش المقدس حتى تتربى كل هذه الأمة الوضيعة الآثمة!
وحتى يعلم من يتنطط علينا كل يوم ليقول “لولا كذا وكذا وكذا…” ما كانت سورية صمدت
واليوم سقطت لأن هؤلاء ليسوا هنا!
ياسيدي… غب.. فالغياب عدل!
وعدل الله يجب أن يقوم!
أما أنتم يا أمةً انقسمت بين طاغية قاتل وبين متجبر على فضل سورية ومنقص من قدرها وعظمتها ومتخاذل عن قول الحق في حرمها المقدس:
فذوقوا بما اقترفتم من آثام!
من نسي أفضال سورية وبدأ يعظم نفسه على حسابها سيدفع الثمن غاليا.. حتى لقاء الكلمة!
الجولاني العميل الإرهابي.. قليل على هذه الأمة والله!
وأما الصابرون فـ ” يعلمون أنه الحق من ربهم”
“فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون”!
يا سيدَيْنا الغائبين.. إنا على العهد!
#زنوبيا_الشام
2025-06-02
تعليق واحد
زنوبيا الشام
في هذه الامة نسمع دوما فرقعات ممزوجة بالعويل والصراخ في فزة
وهناك في هذه الامة تمنح القاتل التريولنات بنفس الوقت جثامين الشهداء والاطفال والامهات تحت الانقاض في غزة.
في هذه الامة نسمع من يطلق المسيرات والصواريخ على الكيان الغاصب ويجعل الصهاينة يهرولون الى الملاجئ كالفئران وهو اليمن الشجاع واليمن الباسل متمثلا بأنصار الله حماهم الله
في هذه الامة طرابلس الغرب شعب يقاتل شعبه
في هذه الامة السودان شعب يقاتل نفسه
وفي هذه الامة لبنان حيث الاحزاب العميلة ترقص على دماء شهداء لبنان وتبتهج باغتيال شهيد الامة وقيادته
فعلا بئس الامة واستثني من وقف مع المحور ومازال
بئس الامة بأستثناء اشراف واحرار العالم والمرابطون وخصوصا في انصار الله