ريشي سوناك…!
رنا علوان
المليونير الهندوسي البريطاني ، والبالغ من العمر 42 عاما ، يُعتبر اصغر رئيس في بريطانيا ، تقدر ثروته بنحو 730 مليون جنيه استرليني أي ( 877 مليون دولار ) ، كآخر تصريح في 2022 ، وبحسب صحيفة صنداي تايمز
ريشي الذي تعود اصوله الى اصول اسيوية ، كان قد صرح بأنه مع ترحيل المهاجرين ، وحماية الحدود ما دفع بالصحافي الذي كان يُجري الحوار معه الى مباغتته قائلاً ، الست مهاجراً ، ليجيب بدوره سوناك بنعم ولكن يجب حماية الحدود ، فضلاً عن انه حصل على دعم هؤلاء المهاجرين
هذا وقد فشل في السابق اكثر من مرة ، ليعاود ترشحه خلفاً لتراس ، بعد ان تخلى جونسون عن محاولته للعودة الى السلطة مجدداً ، كما منافسته المتبقية بيني موردونت ، وهذا ما ساعد سوناك على اعتلائه للمنصب
في بداية الامر كانت تصريحات سوناك وكأنها هجوم يستهدف الحؤول دون خفض الضريبة ، وهو ما كانت قد وعدت به تراس ، ما دب الخوف والزعر ، لكنه عاد ليُصرح ، بان هدفه من الترشح والفوز ، هو انتشال البلد من الوضع الصعب الذي يعانيه ، ما جعله يتعرض لكثير من الانتقادات والتساؤلات ( هل الملياردير الذي يُنظّر علينا ، مدركاً حجم التكلفة المعيشية والعراقيل التي تواجهها كل من الطبقة المتوسطة والفقيرة
وايضاً ما دفع بالجهات المعنية لإجراء تدقيق شديد على امواله وزوجته ، والسؤال حول هل الاخيرة تقوم بدفع الضريبة المتوجبة عليها ، فهي سيدة اعمال وتدعى( أكاشا مرتي ) ابنة الملياردير الشهير صاحب شركة التكنولوجيا العملاقة انفوسيس ( Infosys )
كما اتهمته صحيفة الإندبندنت ، مُرفقةً بتقارير ، بانه يوضع اموالاً له في ملاذات امنة ، وتحديدا في جزر فيرجن البريطانية وجزر كايمان
أما في تموز_ يونيو استقال سوناك من منصبه كوزير للخزانة ، ما دفع بهذه الخطوة الى تعزيز سقوط جونسون ، مع ان سوناك كان يدّعي الاخلاص له في السابق
ما ينتظر سوناك المنحدر من اصول اسيوية والرئيس في دولة اوروبية ، ليس بالامر السهل ، فتراس التي لم تتجاوز فترة ترأسها المنصب 99 يوماً ، وجّهت لها الاتهامات بانها لم تفي بوعودها ، علماً ان مثل هكذا امور وسياسات اقتصادية تحتاج لوقت كي تصبح ملموسة
ختاماً ، اذا اراد سوناك الفوز ، عليه ان يسعى اولاً الى توحيد حزب المحافظين ، لان شعبية هذا الحزب الذي بدأ يعاني من الانقسامات اصبحت بوتيرة الانحدار يقابل ذلك ارتفاع في شعبية الديمقراطين
مع العلم بانه فقط 187 من حزب المحافظين قد صوتوا له ، ما يجعل من هذا الفوز ، فوزاً منقوصا
2022-10-26
تعليق واحد
وضعوا رئيس الوزراء البريطاني الجديد في بوز مدفعهم
حيث ينوي ان ينقل السفارة البريطانية الى القدس المحتلة
علما انه متزوج ابنة الملياردير اليهودي والباقي اعظم