رسالة تحية إلى الحزب الشيوعي الفلسطيني!
بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لإعادة تأسيس الحزب الشيوعي الفلسطيني، يسرنا أن نتقدم إليكم، وإلى جميع الرفاق الشيوعيين الفلسطينيين، معبرين عن عميق اعتزازنا بمسيرتكم النضالية الحافلة بالتضحيات والثبات على المبادئ الماركسية اللينينية، وعن تقديرنا العالي لدور حزبكم في النضال من أجل التحرر الوطني والاجتماعي، وفي الدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني في العودة وتقرير المصير والتحرر من الاستعمار الصهيوني.
إن هذه المناسبة المجيدة تحمل دلالات نضالية عميقة بالنسبة لنا في الحزب الشيوعي السوري، الذي يرى في الحزب الشيوعي الفلسطيني رفيق الخندق الواحد في النضال المشترك ضد الإمبريالية والصهيونية وقوى الرجعية والاستغلال، وفي التمسك بقيم الأممية البروليتارية والتضامن بين شعوب المنطقة والعالم. لقد كانت العلاقة بين حزبينا علاقة رفاقية راسخة، طالما أكد عليها رفيقنا الامين العام الراحل د.عمار بكداش، وقد تجسدت في محطات نضالية عديدة، وفي المواقف المبدئية الداعمة لحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والاستيطان والتهجير، وفي رفض كل مشاريع التصفية والتطبيع والمشاريع الإمبريالية.
إننا نتابع بفخر واعتزاز صمود شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس، ونحيي تضحياته العظيمة في مواجهة حرب الإبادة والحصار والتجويع، كما نحيي أسرى الحرية والجرحى والشهداء، ونؤكد أن دماء الشهداء ستظل وقوداً للنضال حتى دحر الاحتلال وتحقيق الحقوق الوطنية المشروعة.
رفاقنا الأعزاء،
إن الذكرى الخامسة والثلاثين ليست مجرد ذكرى، بل محطة نضالية جديدة تؤكد أن راية التحرر الوطني والاجتماعي والاشتراكية لن تسقط، وأن النضال من أجل فلسطين حرة ديمقراطية تقدمية، ومن أجل مجتمع تسوده العدالة والمساواة، سيظل نضالاً مشتركاً بين الشيوعيين في سوريا وفلسطين وفي عموم الحركة الشيوعية والعمالية العالمية.
عاشت الذكرى الخامسة والثلاثون لإعادة تأسيس الحزب الشيوعي الفلسطيني!
عاشت الأممية البروليتارية!
المجد والخلود للشهداء، والحرية للأسرى، والنصر لشعبنا الفلسطيني!
الحزب الشيوعي السوري
اللجنة المركزية
7 تشرين الثاني/ 2026