ردا على مقالة الجريبيع (ماذا سيخسر الخليج لو غادره اللبنانيون )
منتظر الزيدي*
اود الرد نيابة عن اخوال ابنائي اللبنانيين على للكويتب( الجريبيع) وهو تصغير لكلمة جربوع.
لا اعتب عليه لجهله بالتاريخ والجغرافية والكرامة و لن اكثر من الكلام مع لاعقي احذية الامراء الذين لا يتجرؤن على انتقاد كلب الحاكم ..
ان اللبنانيين شعب حي وليس ميت شعب معطاء وليس مستجدي شعب مقاوم وليس خانع شعب متعلم وليس جاهل هل ينكر هذا المدعو انه لولا اللبنانيين وبعض العرب والاجانب لكانت بلاده مازالت تمشي الهوينة ولا تعرف التقدم؟؟.
ماذا لو خرج اللبنانيون والاجانب من بلاده؟ هل يقدر هذا الكسول التنبل على ادارة الوظائف الشاغرة؟؟
ام سيستعينون بخبرات ابناء العم سام وابناء عمومتهم في (اورشليم) وهل نسي هذا الصحيفي انه لم يكن ليصير صحافيا لولا بطرس البستاني وغيره من اوائل الذين اثروا الثقافة العربيةوبنوا اللبنات الاولى للصحافة والطباعة والنشر.. في حين كان جده يعد اغنامه وتيوسه على جلد الحيوانات..
ان لبنان ليس ماخورا وشعب لبنان ليس بائعات هوى لكنه شعب حاله حال بقية الشعوب فيه الصالح وفيه الطالح وشبيه الشيء منجذب اليه وكل يرى الناس على شاكلته ..
فنحن ننظر في لبنان العزة والكرامة وتحدي العين للمخرز الصهيوني وليس الاستقواء على الجار الضعيف والفقير واهانة الوافدين واستعباد الخادمات..
لبنان يحوي مليوني نازح سوري ممن تدعون دفاعكم عنهم بدوافع مذهبية ،معظمهم يعيشون ويعملون في الضاحية والجنوب.!
لم يهين شعب الجنوب المقاوم الضيف ولم يحاربوهم بلقمة العيش ولم يطردوهم من ديارهم ولم يمنعوا الحج عن عباد الله..ا
ن مقال الجريبيع يوجه صفعة لقوى لبنانية اعتاشت على الهبات السعودية بينما الفريق الاخر الذي يعتمد على ايران مصدرا لتمويله سيقرأ هذه المقالة وهو يضحك ويتشفى من أصدقاء السعودية في لبنان الذين ما برح كتاب السعودية من (تربيحهم الجميل) بقي شيء اخير لكاتب المقال الذي لم يعلمه اياه شيوخ الوهابية هو ان لفظ الجلالة( الله ) ليس ( زبالة) كما افتريت.
واذكر انني انتقدت شخصا شتم مؤسس المملكة عبد العزيز ووصفه بعبد (الط……)رفضي جاء لانه من اسماء الله الحسنى والمفترض ان يقام على الكاتب الحد في مملكته التي دأبت على قطع رؤوس منتقديها.
.
كاتب عراقي محب للبنان المقاوم
23/02/2016