الاستاذ الدكتور جورج جبور ادخل الفطر والاضحى الى عالم الأمم المتحدة “!
سؤال الى كل قانوني دولي في العالم وعلى نحو خاص الى من هم في عالم المسلمين:
بدأت مع عصبة الأمم تجربة جديدة في العالم هي تجربة المنظمات الدولية السياسية المفتوحة نظريا لكل دول العالم.مقرات هذه المنظمات غالبا هي في عالم المسيحيين.تعطل هذه المنظمات اسبوعيا وفي الأعياد في أيام تعطيل الدول التي تحتضن المقرات. في عام 1930 قبل العراق في عصبة الأمم. هو الدولة العربية الأولى خبرة منظمات دولية. سبقته تركيا.هي الدولة الاسلامية الأولى خبرة منظمات دولية.
نحن في العقد الأول بعد القرن الأول من المنظمات الدولية العالمية. مسلمون من تركيا ومن العراق امضوا الفطر والاضحى، منذ اكثر من قرن، وهم يعملون في نطاق هذه المنظمات
هل في علم احد من الناس أن مسلما او اي مندوب من دولة ذات اغلبية مسلمة اثار على نحو موثق موضوع ضرورة إحترام عصبة الأمم او منظمة الأمم المتحدة او احدى منظمات عائلة الأمم المتحدة عيدي الفطر والاضحى عن طريق جعل يوم العيد عطلة رسمية لجميع العاملين على قدم التساوي مع الأعياد الميبحية للدولة المضيفة؟
أنا فعلت في 13 تموز 1989.
فعلت بعد سبعين عاما من عدم الفعل.
فعلت مطالبا وقررت بعدي الأمم المتحدة في عام 1996
وبعد 35 عاما من مطالبتي قررت اليونسكو ومع مديرها العام كانت المطالبة الأولى.
أشعر بسعادة لانني كنت المطالب الأول. وسوف تزداد سعادتي حين أعلم أن احد مواطني دولة اسلامية ما تنبه الى هذا الامر قبلي ونبه.
لا اود ان اصدق ان كبار مسؤولينا الذين اتيح لهم على مدى عقود طويلة لقاء اعلى مسؤولي المنظمات الدولية لم يخطر ببالهم التعبير عن خاطرة فكرية لا بد انها خطرت ببالهم وهم يعملون في عيد فطر ما ، في عيد اضحى ما، ضمن منظمة دولية ما.
ويبقى السؤال الكبير: هل ما اثرته مع الاسباني فيديركو مايور مدير عام اليونسكو في مكتبه بباريس يوم 13 تموز 1989 مفيد لفلسفة المنظمات الدولية او مضعف لها؟ واكتفي الان بهذا الشكل المختصر للسؤال الكبير ذي المدلول الخطير
الاستاذ الدكتور جورج جبور
أدناه ؛
هدية
ذهبت
الى
السفير
كما
أبلغت
ولم
ابلغ
انها
ذهبت
الى الوزير
لكي يزداد بهاء احتفالي بالاضحى القادم بعد ثلاثة أيام:
شهادتان مستحسنتان من صديقين هما سفير ووزير.
الاستاذ الدكتور جورج جبور .
صاحب الدعوة الموثقة من مدير عام اليونسكو الى احترام نظام الأمم المتحدة عبدي الفطر والاضحى حتى يثبت العكس.
اكتب صباح الجمعة في 14 حزيران 2024. بعد ثلاثة ايام يطل على العالم أول ايام عيد الأضحى.
واحتفي به وهو ليس عيدي بالمعيار المتعارف عليه ولكنه عيدي بمعيار المواطنة السورية والانتماء العربي.
احتفائي الخاص بهي منذ عام 1989 ويزداد بهاء هذا العام. ويتضاعف بشهادتين ارجو ان تأتيا، وقد تأتيان إن وصلت دعوتي هذه الى من اسألهما الشهادة وهما سفير سابق لدى سورية ووزير سوري حالي.
ماذا جرى. عام 1989؟
اعلمت مدير عام اليونسكو، يوم 13 تموز من ذلك العام بما كنت أحسب انه يعلمه بحكم المنصب. كان ذلك اليوم أول ايام الأضحى.واحتفى شخص نظام الأمم المتحدة الأول في التقريب بين الحضارات. .
احتفى
ليس بالقول فقط بل بالنعامل. اصدر توجيهاً شهدت اصداره.
وبعد سنوات حملت وثيقة يونسكية مكتوبة شهادة منه بأنه يتذكر ذلك اللقاء وما دار فيه.
انتهيت من عام 1989.
اتى دور السفير عام 1990.
هو الصديق الدكتور مصطفى عبد العزيز مرسي أول سفير لمصر لدى سورية بعد عودة العلاقات بينهما. هو السفير الوحيد المعتمد لدى سورية الذي هتف لي الى المنزل معلما شخصي الضعيف بوصوله. قال ان اصدقائي في مصر اعطوه رقم الهاتف.
ثم كيف كان لقائي الأول به؟
بعد ايام قليلة من الهاتف غير العادي
نشرت الصحف اعلاماً عن محاضرة لي في المركز الثقافي بالمزة ألقيت المحاضرة.
إثر انتهائها، وكالعادة٫
توجهت الى الحضور سائلاً آراءهم.
كان أول من اجاب السؤال شخص عرَّف عن نفسه بأنه سفير مصر لدى سورية.
هو مؤلف كتاب محترم عن المجموعة الافرو اسيوية في الأمم المتحدة.
ناشر كتابه مركز الابحاث في منظمة التحرير الفلسطينية. هو نفسه المركز الذي ادى تعاملي معه عام 1969 — ادى جزئياً على الاقل— الى تعييني اوائل عام 1970 مستشاراً لدى رئاسة الدولة.
إذن جمعتني مع السفير الدكتور مصطفى زمالة البحث الفلسطيني.
تبادلنا الزيارات .
في موسم يوم الأمم المتحدة لعام 1990 حددت لنفسي موعد ندوة في اتحاد الكتاب العرب بدمشق دعوت الى مشاركتي فيها د. محمد زكريا اسماعيل الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية.
إنه تشرين الأول عام 1990 والعالم ينتظر ما أراه كارثة على العرب جلبها عليهم سوء تقدير في قمتهم قبل أشهر ببغداد.
كارثة ستأتي.
امم متحدة بقيادة امريكا سوف تحرر الكويت.
سوف تتحرر الكويت والعرب مهزومون.
أحد أقوى جيوشهم سيدمر.
ستحرر الكويت ولن يكون العرب اقوى عالمياً بتحررها.
طالبت في الندوة بما يشبه جائزة ترضية.
فلتكن لنا يا امماً متحدة عطلة في عيد الاضحى . واسهبت في شرح تجربتي مع مدير عام اليونسكو قبل 15 شهراً.
كان السفراء العرب في طليعة الحضور وبينهم سفير مصر.
اقترب مني بعد المحاضرة وقال لي ان فكرة التعطيل في الاضحى ” فكرة شغالة” وانها ستكون غداً على مكتب الوزير غالي.
ذلك الحديث الشفهي هو ما اطالب مصطفى صديقي بتثبيته كتابةً مقتدياً بأمانة مدير عام اليونسكو..
وللحكاية مع د. مصطفى تفصيلات أخرى.
لكن فلننتقل الى الوزير السوري.
منذ تلك الحادثة مع مايور عام 1989 لم يفارقني الشعور بأهميتها.
في عام 2012 شعرت بخيبة امل جديدة من اليونسكو . لم تأخذ منظمة الثقافة الدولية بوجهة نظري في ان يوم العربية الأول هو ذلك اليوم الذي به كانت او نزلت ” اقرأ”. فتحت مجدداً ملف اليونسكو.
وجهت الى المديرة العامة قبيل اضحى عام 2014 رسالة مفتوحة في جريدة البناء اللبنانبة اطالبها به ان تتخذ على مسؤوليتها الشخصية خطوة باتجاه الأضحى.
هددتها. –!!– في نهاية الرسالة بأن رسالتي سيكون لها صدى وستحاصرها الاصداء.
يبدو ان الاصداء قد نجحت في محاصرة خليفتها عام 2024.
سلمت الرسالة الى د. فيصل المقداد في زيارة الى مكتبه.
كان آنذاك معاوناً للوزير او نائباً له.
لم يعلمني ما فعل بها. بعد عامين علمت انه أرسلها الى باريس. بشهادته اليوم عما فعل قبل 10 سنوات يزداد بهاء احتفالي بالاضحى.
دمشق.
صباح الجمعة 14 حزيران 2024.

تعليق واحد
دائما في طليعة المطالبين بالحقوق العربية
أطال الله في عمرك وسدد خطاك