دول افريقية تواصل ضرباتها للشركات الاحتكارية الغربية !
كاظم نوري
وجهت دول افريقية عديدة ضربات للمستعمرين الغربيين القدامى والجدد وهو ما يمثل صحوة لدول القارة الافريقية التي تعرضت لعقود من السنين الى استعمار بشع حيث كان يجري نهب ثروات شعوبها واثارة النزعات الطائفية والعرقية بينها وهو ما استغلته كل من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة للبقاء في هذه البلدان واقامة قواعد عسكرية على اراضيها بحجة محاربة الارهاب لكن الشركات الغربية الاحتكارية كانت تسرق ثروات هذه البلدان الطبيعية وحرمت على شعوبها حتى التخاطب بلغاتها الام وفرضت عليها لغات اجنبية خاصة الفرنسية.
الضربة الجديدة وجهتها حكومة الغابون عندما فرضت على شركات غربية شروطا منها “شركتي تولو ويل” البريطانية و” اس ام بي افريكا” الفرنسية المتخصصة في التنقيب وصيانة المنئات النفطية.
وبموجب الاتفاق الجديد الذي تم توقيعه في القصر الرئاسي في ” ليبرفيل” عاصمة الغابون وصف رئيس المرحلة الانتقالية الجنرال بريس اوليغي الاستحواذ والسيطرة على الشركتين يجسد التعبير الملموس لرغبة الغابون الراسخة في تعزيز السيادة الاقتصادية وهو التزام رسمي لدول الغابون.
وتعد شركتا تولوويل واس ام بي افريكا من المؤسسات المهمة التي كانت تسرق النفط من الغابون فقد دخلت الاولى الى السوق الغابونية قبل 26 عاما وتنتج 12 الف برميل يوميا كما عملت الشركة الثانية تحت حجة صيانة المنشئات انفطية.
وتعد هذه الصفعة الثانية للشركات الغربية الاحتكارية توجهها الغابون عندما سيطرت السلطات الجديدة في الغابون من خلال شركة ” اصالة” الوطنية للنفط .
وفي الوقت الذي تتخلص فيه دول افريقيا من نهب وسرقة الشركات الغربية لمصادر ثرواتها يتجه العراق الى منح الشركات الغربية الاحتكارية مزيدا من العقود وكان اخرها ولن يكون اخيرها عقد كركوك مع شركة بريطانية تحت مسميات التطوير وزيادة الانتاج اما الشركات الامريكية فلها حصة الاسد في مواقع نفطية اخرى.
والشيئ المثير للتساؤل والذي يتنافى مع ابسط المعلومات والخطط التي تخدم العراق هو الاصرار على مد انبوب النفط من البصرة الى الاردن ثم العقبة وصولا الى جهات معروفة.
متى نشعر ان هناك حسا وطنيا شريفا حريصا على العراق وثرواته التي يجري تبديدها ومواصلة سرقتها للعقد الثالث على التالي منذ ابتلى بهذه السلطة الجائرة التي تحكم العراق منذ غزوه وا
2025-04-01