أمجد إسماعيل الأغا سريعاً ترجم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هواجس رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، عبر التوافق على وقف إطلاق النار في إدلب ابتداء من يوم غدٍ السبت، وهي خطوة تأتي في إطار جس النبض التركي والتيقن من نوايا تركيا السياسية، والموقف السوري بقبول وقف إطلاق النار من جانب واحد، وإبقاء الكرة في ملعب الفصائل الإرهابية المدعومة أردوغانياً سواء لقبول وقف إطلاق النار أو رفضه، هو موقف استراتيجي سيتم عبره سحب المزيد من الأوراق السياسية التي يُراهن عليها أردوغان، وبالتالي إن وافقت الفصائل الإرهابية سيتم الدخول إلى إدلب سياسياً، وعبر بوابة المُنجزات العسكرية التي حُققت في ريفي حماه الشمالي وإدلب الجنوبي، وإن رفضت الفصائل الاتفاق فالعمل العسكري مُستمر، والخُطط لمحاصرة الارهابيين في إدلب ممهورة بتوقيع الجيش السوري. تحرير إدلب سيتم بناءاً على الحكمة السياسية والخبرة العسكرية للدولة السورية وجيشها. 2019-08-30