خاطرة
معن بشوّر
12/11/2015
لا يفهم أحد سبب الحصار الإعلامي والمالي على مركز دراسات الوحدة العربية وسائر المؤسسات القومية الحاملة للمشروع النهضوي العربي إلاّ من يحضر هذه الأيام ندوة “مستقبل التغيير في الوطن العربي” والمستوى الراقي من الأوراق والتعقيبات والمناقشات التي سادت طيلة أيام الندوة الأربعة، والتي عبّرت عن معظم الأفكار والاتجاهات والأجيال الفكرية والسياسية الحاضرة في حياتنا العربية…
كما تميّزت الندوة بجرأة لم تغادر الموضوعية، وشجاعة لم تبتعد عن العلمية، في زمن غادر فيها العديد من المثقفين مواقعهم الوطنية والقومية، وابتعد فيه رجال فكر عن كل ثوابتهم.
إنها ندوة تبعث الأمل في زمن الإحباط والتيئييس المسلط على عقولنا وأفكارنا وحتى قلوبنا.