حينما يجدُ بلدٌ ما أنّ مؤخرتَهُ مكشوفةٌ!
علي عباس.
السودان: أ يرضي التطبيع المذل فخامة الرئيس..
عن “الميادين” 27 /9/2020..
“47 شرطأ من امريكا، ومن الصهاينة، ومن الامارات (الاحتلال الصهيوني النفطي) لكي يقبل الصهاينة التطبيع مع السودان ثم يجري اخراجها من قائمة الارهاب”. (عسانا ما طلعنا من هاي القائمة الشريفة..)
(لا.. وهالمرة الصهاينة صاروا يتأمرون.. يا للخيبة ياعرب..)
يقول مراسل الميادين أن من بين الشروط الـ 47 ما يلي:- (الشروط الاستعمارية)
• ان يكون مع الوفد المطبِّع وزير المالية السوداني الذي يحمل الجنسية الأمريكية.
• وان تكون السودان بلدا محتملاً لتوطين الفلسطينيين.
• أن يمتنع السودان عن منح الشركات الصينية ايّ استثمار.
• إشراف أمريكي على الموانئ والمياه الإقليمية السودانية بذريعة محاربة الإرهاب. (الاشراف صهيوني بالطبع لكن الخجل .. أويلي على الخجل)
• تعديل المناهج التعليمية السودانية. (تعرفون ليش؟)
• إضافةً إلى تحويل السودان الى منفى لمن تطرده الإمارات و”إسرائيل” وأميركا.
(هذا ابتكار العبودية الدولية الجديدة..)
لكن: من جانب آخر اعتبر زعيم حزب الأمة السوداني “الصادق المهدي”؛ أن التطبيع مع الاحتلال الصهيوني خيانة.
وقال “المهدي”:- إن حزبه “سيقود حملةً للحد من خداع الشعب السوداني بالتطبيع” وحذّر الحكومة من مغبة اتخاذ قرار بالتطبيع مع “الاحتلال”.. وانتقد الحكومة من أجل “الكف عن الاتصالات والرحلات غير المنضبطة في اتجاه التطبيع”.
من جهته، أكد القيادي في حزب المؤتمر الشعبي السوداني “إدريس سليمان”، أن “الشعب السوداني بجميع اطيافه يرفض التطبيع مع الاحتلال الصهيوني”.
وقال ادريس للميادين إن القضية الفلسطينية “هي القضية المركزية الأولى بالنسبة للشعب السوداني”. مشدداً على أن ” المفاوضات حول التطبيع هي مفاوضات خائنة وخائبة” متسائلاً “أي ثمن يوازي القيم والمبادئ؟”.
فيما أكد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، “أن قضية التطبيع تبدو “معقدة، وتحتاج إلى توافق مجتمعي”، رافضاً ربط عملية التطبيع بقضية شطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
((وانتقدت القوى السودانيّة الفاعلة اجتماعات أبو ظبي الأسبوع الماضي، بين رئيس مجلس السيادة في السودان “عبد الفتاح البرهان” ومسؤولين إماراتيين وصهاينة، لدفع السودان نحو التطبيع.
•• انتبهوا:- لقد أنشأت امريكا دولة صهيونية في الخليج اسمها (الامارات).
2020-10-01