حكايات فلاحية: من الأمثال العراقية!
صالح حسين .
فلان راكب ( المطي – الحمار ) ويستحي من ( … ) هذا المثل الشعبي تماما ينطبق على كثير من الرفاق وعلى وجه الخصوص المتأمركين والمرتزقة، الذين أصبحوا لا صوتا ولا صورة… وما أدراك ما الشرعية ، سؤال بخصوص الشرعية موجه لكافة الرفاق والرفيقات هو: من هو الأفضل في العمل الحزبي الوطني، التعامل مع من تعاون مع الاحتلال الأمريكي، ومع الأجهزة ( المخابراتية – الأمنية ) الأمريكية، البريطانية، الفرنسية، حتى مع زعامات الأحزاب الكردية داخل العراق مثلا: سكرتير الحزب السابق ( حميد مجيد ) والحالي ( رائد فهمي ) وغيرهم من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، طبعا هم بالمفهوم السياسي الوطني ( عملاء ) لكنهم منتخبون ويتكلمون بإسم الشرعية!؟. أو مع من أعطا تعهداً للنظام السابق لظروف واضحة للجميع، بعدم العمل السياسي ولدينا نماذج داخل وخارج العراق، حتى من الأنصار أنفسهم
مربط الفرس: على سبيل المثال ( د. حسان عاكف ) وغيره !؟. وبالمناسبة الاتهام إلى ( عاكف ) جاء بناء على تسريبات من قيادة الحزب بتمويل ( فخري كريم ). لأن من عادة القيادة عندما تسمع وجهات نظر مغايرة، تلجأ إلى أساليب العزل والتشويه…وهذا ما حصل للمئات من الرفاق والرفيقات .
مالمو / السويد – –
8 / 3 / 2020