اضغاث احلام :
اردوغان ومواصلة الاتجار بقضايا الامتين العربية والاسلامية!
وائل المياحي
يعد اوردوغان رئيس تركيا واحدا من اكثر الرؤساء تجارة بالقضية الفلسطينية ويتقدم الصفوف في مجال المزايدات و عرض بطولاته الفارغة والكل يعرف كيف كان قد ساهم بالحاق الاذى سواء بالقضية الفلسطينية من خلال التامر على دول وحكومات لعبت دورا مهما في دعم قضايا الامة المصيرية وقدمت تضحيات كبيرة ” سورية” مثالا فضلا عن لعب دور تامري ضد ” حركة حماس” نفسها فضلا عن العراق .
فقد دعا زعماء ” حماس” واستضافهم في تركيا ثم ما لبث ان ابعدهم من بلاده ارضاء للولايات المتحدة والكيان الصهيوني ؟؟
تاريخيا تعد تركيا اول دولة اسلامية اقامت علاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني ولم تقدم شيئا للقضية الفلسطينة سوى ” التهديدات والعنتريات” الفارغة ” واللغو” ورغم المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني في غزة ولبنان فان الحالم بالسلطة لن يجرؤ حتى على غلق سفارة العدو في تركيا بل تواصلت بلاده تجاريا مع العدو ؟؟
هناك من لازال يستمع الى عنتريات اردوغان خاصة تصريحاته الاخيرة عندما عرض نفسه مدافعا عن لبنان وسورية وقدم بطولات مضحكة حين ربط نفسه بالدفاع عن حلب ودمشق التي تامر عليها واضاف لهما بيروت قائلا ” لن نسمح بارض الميعاد”.
اراد اردوغان ان يمرر مثل هذه الاكاذيب التي يهدف من ورائها تبرير ارسال المزيد من القوات التركية الى سورية لدعم نظام الارهابي ابو محمد الجولاني
علما ان تركيا تشرف على تزويد جيش الجولاني بالاسلحة بعد مؤامرة اسقاط نظام بشار الاسد خدمة للصهيونية ولسادة البيت الابيض لارتباطه الوثيق بواشنطن عبر عضوية تركيا الفاعلة في حلف” شمال الاطلسي ” ناتو ” العدواني .
ان هذا المتامر على قضايا الامتين العربية الاسلامية بتواطئه مع واشنطن لازالت قواته تحتل مناطق شاسعة بالعراق ويتحكم بمياه دجلة ويمارس ضغطا على حكومات ما بعد الغزو والاحتلال في العراق دون ان يكترث بمسميات حسن الجوار او غيرها وحتى اعلان حزب العمال الكردستاني تسليم اسلحته ووقف الاعمال المسلحة ضد القوات التركية انطلاقا من شمال العراق لم تقنع اردوغان بسحب قواته او تدخله في الشان العراقي حتى سياسيا من خلال بعض الذين قدموا ولاءاتهم للاجنبي على حساب العراق وحرية شعبه واستقلاله.
لقد استغل هذا المتاجر بالاسلام ليس وضع العراق الحالي وحده فحسب جراء مواقف حكوماته المتخاذلة لتنفيذ مخططات تعود بالذاكرة الى احلام قديمة” احلام السلاطين ” يسعى الى تحقيقها بل ادرج ” لبنان ” هذه المرة ولاندري ماذا بعد كل هذا الهراء من قبله ونحن نلمس تغيرات مسقبلية قادمة لاتصب في خدمة اسياده ليطلع علينا متاجرا بمقولة” ان امن بلاده لايبدا من ولاية هاطاي انما من حلب ودمشق وبيروت ولاندري ربما نسي ان يضع ايضا بغداد في حلمه؟؟
2026-06-15