حادث ام عمل مدبر
حريق كولكتيفا بوخارست ..الكراده في بغداد ..وكميروفا في روسيا ؟؟؟
عزيز الدفاعي
بعد أسبوع على اعاده انتخابه
واجه بوتين عاصفتان الأولى طرد عشرات الدبلوماسيين الروس من الولايات المتحدة ودول أوروبا بذريعة اتهام لندن الاستخبارات الروسيه اغتيال عميل روسي مزدوج بغاز الاعصاب في بريطانيا لم يقدم عنه أي دليل جنائي للعالم لغايه الان.. حيث اعرب الكرملين عن شكوك بان المخابرات البريطانيه ام 16 ربما كانت وراء الحادث على خلفيه العوده مجدادا للحرب البارده على خلفيه استعاده الرس لشبه جزيره القرم والاحداث في شرق اوكرانيا والتدخل الروسي في الصراع السوري
,
اعقبتها قبل يومين حادثه حريق مروع في الطوابق العليا من مجمع تجاري يضم مجمعا لدور العرض السينمائي ومنطقة ألعاب للأطفال في مدينه كيميروفا أدى الى مصرع 64 شخصا منهم 41 طفلا حسب إحصاءات رسمية.
وتحدثت إحصاءات غير رسمية عن مقتل أكثر من 200 شخص وهو الحريق الأكبر منذ انهيار الاتحاد السوفياتي وألقت الشرطة القبض على أربعة أشخاص بالفعل منهم موظفان من الشركة المسؤولة عن نظام الإنذار من الحريق في المركز التجاري.
هل كانت صدفه ان حارس أمن في المركز التجاري أطفأ نظام الإنذار بينما كانت جميع مخارج الطوارئ مغلقة؟؟؟.
بوتين في اجتماع مع وزراء في كيميروفو ” بدا شبه مذهول وقال بحزن ماذا يحدث هنا؟ هذه ليست حربا وليست انفجارا لغاز الميثان. جاء الناس للاسترخاء، نتحدث هنا عن السكان وفقد الكثيرين من الناسوتساءل “لماذا؟ بسبب بعض الإهمال الجنائي، بسبب الاستهتار. كيف يكون حدوث ذلك ممكنا”؟
في عام 2015 وفي ظل ازمه سياسيه شهدتها رومانيا اندلع حريق مروع لأول مره في ناد ليلي وسط العاصمه بوخارست اسمه ( كولكتيفا ) التهم خلال دقائق قليله أجساد 64 شابا وشابه لم تستطع حتى اقدامهم ان تعينهم على الهرب من وسط عاصفه شديده من اللهب انبعثت من الجدران والسقوف بسرعه مذهله وحاصرهم كانه جحيم وخلال بضعه دقائق انتهى كل شي لتخرج بعدها تظاهرات حاشده شارك فيها حتى رئيس البلاد كلاوس يوهانس حملت الحكومه المسؤوليه بالتقصير واستقال رئيس الوزراء فيكتور بونتا من منصبه .
في منطقه الكراده في بغداد قبل عامين تتكرر نفس ماساه اللهب المرعب او الغاز الغامض الذي ينتشر بسرعه مخيفه وسريعه ويلتهم كل شي ويرفع درجه الحراره الى ما يقارب تلك التي في مصاهر المعادن الصلبه وكانها القيامه الارضيه والحصيله مئات الأرواح من الأبرياء من المدنيين اطفلا ونساء واسر كامله لقيت حتفها محترقه بعد فتره وجيزه من اجهاز القوه الجويه العراقيه والحشد على الرتل الكبير الذي خرج من الفلوجه قبيل سقوطها وتحريرها وادى الى سقوط المئات من الدواعش واسرهم في كمين بعد ان كان هدفهم مكان ما في الصحراء كان ملاذا امنا لهم وقد خرجوا حينها واغلبهم بلا سلاح وهو مطمئنون ؟؟؟
صعب على أي مراقب ان يوجه اتهاما لاي جهة كانت بانها كانت وراء هذه الحوادث الثلاث وان يعرف سر هذا الغاز الذي يقول احد الخبراء الذين استعنت برايه لمعرفه اسرار هذه الحرائق انه يرش على الجدران ولا يترك اثرا ولا رائحه غير ان شراره صغيره من ولاعه سجائر تكفي لاحتراقه خلال دقائق قليله وتحوله الى جهنم تشوي العظام واللحم وهناك دولتان فقط في العالم تمتلكانه احدهما اطلق عليه اسم ( بابا ) والاخرى ( ماما ) كرمز سري !!!
ان ثمة اعتقاد سائد بأن من يعلم بقوة النار يملك الحكم والسلطة؛ والزرادشتيون يوقرون النار، فالنار مقدسة، ويحرصون على أن تبقى مشتعلة في معبد ( لالش ) ولاسيما يوم الأربعاء . لقد صنف أرسطو النار كأحد العناصر الأربعة. ففي الهندوسية، النار هي عنصر من العناصر المقدسة.
كما قدست الديانة الزرادشتيه النار وكان الزرادشتيون لهم هياكل النار. يوجد ارتباط عند الزرادشتية بين قداسة النار وقداسة الشمس. في اليهودية فأنّ للنار قدسية خاصة عند اليهود. والنار في الديانة المسيحية رمز لروح القدس حيث يقول يوحنا المعمدان: هو الذي يعمدكم بروح القدس وبالنار، فالنار في الكنيسة تكون معلقة في وسطها لأنها دليل البشارة والنور، ثم وضعها حول الصليب و إيقاد النار أو الشموع في المناسبات العديدة.
غير ان القوى الغاشمه والاستعماريه في العصر الحديث حولت النار الى وسيله لقهر الشعوب والهيمنه عليها وتركيعها فلم تعد النار مقدسه بل احدى سفراء الشيطان والموت
رحم الله الضحايا الأبرياء في كل مكان في العالم وتغمدهم برحمته


