تصريح صادر عن الأستاذ خالد السفياني
المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي ورئيس المؤتمر العربي العام
تابعت مؤسسات العمل الشعبي العربي العدوان الذي نفذه الكيان الصهيوني بدعم أمريكي على غزة الثلاثاء 18/3/20225، والذي استشهد بسببه مئات الفلسطنيين من اطفال ونساء وشيوخ وقيادات وطنية وإسلامية، وقد جاء العدوان لينهي العمل بالاتفاقيات المبرمة مع المقاومة الفلسطينية برعاية إقليمية ودولية، كما جاء ليعيد خلط الأوراق في سعي محموم لتحقيق ما عجز العدو الصهيوني والقوى الغربية من تحقيقه على مدى 15 شهراً من الإرهاب الممنهج والدماء والأشلاء. وما علموا أن الشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة يحرسون بأرواحهم الحقوق الفلسطينية كافة، وفي طلعتها حقهم بالمقاومة، وأن الصمود الفلسطيني الأسطوري يجعل من الأهداف الصهيونية-الغربية هباءً منثورا.
وبإزاء ما جرى في الثلاثاء المشؤوم، أعبر باسمي الشخصي، وباسم المؤتمر القومي – الإسلامي الذي أتولى مسؤوليته كمنسق عام، وباسم المؤتمر العربي العام -الذي يتكون منه ومن المؤتمر القومي العربي، ومؤتمر الأحزاب العربية، ومؤسسة القدس الدولية، والجبهة التقدمية- عن ما يلي:-
أولاً: إدانة العدوان الصهيو – أمريكي على غزة، وإدانة من ساهم فيه أو دعمه بأي شكل من الأشكال، والتأكيد أن شعب فلسطين الجبار لن يهزم وأن الكيان الصهيوني مع كل عدوان وحشي يقوم به، إنما يخط الطريق نحو زواله.
ثانياً: إزجاء أعظم التحايا لأرواح الشهداء في عليائها، وإلى الجرحى، وإلى ذوي الضحايا كافة، وإلى المقاومة الفلسطينية، وإلى الشعب الفلسطيني، مع التأكيد الجازم أن دماء الشهداء والجرحي ستثمر نصراً مؤزرا لا محالة.
ثالثاً: دعوة ضامني اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى إلى تحمل مسؤليتهم بعد انتهاك العدو الاسرائيلي بنود هذا الاتفاق، وإتخاذ المواقف الكفيلة بوقف العدوان على شعبنا في غزة، تبرئة لذممهم الأخلاقية وإضطلاعاً بمسؤولياتهم التاريخية.
رابعاً: دعوة الحكومات العربية، والمنظمات الاقليمية والدولية، وبخاصة الجامعة العربية، ومنظمة المؤتمر الاسلامي، والأمم المتحدة، إلى إتخاذ مواقف حاسمة في مناصرة فلسطين، ولوقف العدوان الصهيوني-الأمريكي فوراً ودون إبطاء.
خامساً: دعوة الشعوب العربية والاسلامية إلى حراك شعبي واسع وفاعل صوناً لأرواح شعبنا في غزة، ودعماً لصمودها المعهود.
سادساً: دعوة المنظمات الحقوقية، العربية والأجنبية، إلى أوسع وأفعل تحرك في المحاكم الوطنية والدولية إنتصاراً للحقوق الفلسطينية، ورداً للعدوان الارهابي الصهيو – أمريكي، وحرصاً أكيدا على عدم إفلات الجناة من العقاب، والشعي لتنفيذ كل القرارات الصادرة عن المحاكم الدولية بحق هذا الكيان، لاسيّما محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية.
التاريخ: 19/3/2025