تساؤلات حول القرار الألماني؟!!
هل فكرت الحكومة الألمانية جيدا بتداعيات قرارها باعتبار حزب الله،حزب المقاومة اللبنانية، بجناحيه منظمة إرهابية وحظر أنشطته؟…
هل كان رضوخها للضغوط الأميركية والصهيونية والعنصرية الداخلية ضد العرب والمسلمين يخدم صورتها ومصالحها في بلادنا وبين أحرار العالم؟
ايعقل، فيما العالم كله منشغل بمواجهة كورونا، أن تصدر حكومة ميركل قرارات من هذا النوع تصيب في الصميم دورها كوسيط أكثر من مرة في عمليات تبادل الاسرى، كما تظهر التحاقها بالاجندة الأميركيةوالصهيونية ،وتدير ظهرها لحق الشعوب في مقاومة محتلي ارضها وهو حق كفلته كل المواثيق والأعراف والقرارات الدولية.؟
هل من المعقول أن تكون دولة عربية كالمملكة العربية السعودية هي أول الدول المؤيدة لهذا القرار الجائر جنبا إلى جنب مع الكيان الصهيوني،ضد مقاومة عربية حررت ارضها، وردعت العدوان على بلادها أكثر من مرة، وتمثل شريحة واسعة داخل مجتمعها؟!
ورغم أن الجواب معروف عند العديد من شرفاء الأمة واحرار العالم…لكن الغاية من طرح هذه الأسئلة هو تعبير عن إدانة قوية لهذا القرار ودعوة صريحة لأصحابه أن يرجعوا عنه مدركين أن مثل هذه القرارات لن تضعف المقاومة بل ستترك آثارا سلبية على صورة من اتخذها وعلى مصالحه…
معن بشور
المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية
الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي
2020-05-01