تركيا تفكك خلية كبيرة للموساد!

رنا علوان
بتاريخ 3 تموز 2023 ، تم الكشف عن عملية أمنية معقدة تم احباطها من قبل جهاز المخابرات التركي ، هذه العملية التي امتدت لشهور وفق الصحيفة التركية التي نقلت الخبر ، كشفت أن الموساد جند عملاء يتمتعون بالذكاء والقدرة على التتبع وقام بتدريبهم في الخارج ، إذ اعترف 7 من المقبوض عليهم أنهم عملوا مباشرة مع ضباط بالموساد الإسرائيلي ضمن 9 خلايا ، وتتكون من زُهاء 56 شخصًا
وحسب التفاصيل المنشورة فإن عملاء الموساد اختاروا عددًا من الأتراك وآخرين من جنسيات عربية وقاموا بتدريبهم خارج تركيا
وتم ذكر أسماء المعتقلين وهم [ أحمد كوراي أوزغورن ] [ ألبرين إركوت ] [ خالد النبهين ] [ جيزفان أموري ] [ نزار سعد الدين ] [ محمد موري ] و[ خالد نجم ] وتم اعتقالهم في مدينة إسطنبول
ووفقًا لتقارير ، قامت هذه الخلية بإنشاء مواقع وهمية باللغة العربية بهدف جمع معلومات من السير الذاتية للأشخاص
المواقع التي نشرت الجريدة عناوين 7 منها كانت تنشر أيضًا روابط مقرصنة يؤدي [ مجرد النقر عليها إلى قرصنة هاتف الشخص المُستهدف ]
وقد أشرف على إطلاق المواقع شخص يستخدم الاسم الكودي [ شيرين عادل ] وأدارها الفلسطيني [ خالد نجم ]
ولقد استخدموا أرقامًا مزيفة من دول أوروبية وشرق آسيوية ، مثل إسبانيا وإنجلترا وألمانيا والسويد وماليزيا وإندونيسيا وبلجيكا ، ووضعوها على واجهة المواقع الوهمية لجذب الراغبين بالتوظيف أو الاستفسارات ، ومن ثم جمع معلومات استخباراتية عنهم
ورغم أن جميع العمليات كانت تدار مباشرة من تل أبيب ، إلا أن العملاء استخدموا دولًا مثل ماليزيا وإندونيسيا والسويد كغطاء لهم
وقالت الصحيفة ان [ عبدالله قاسم] ، وهو اسم حركي لشخص لم تسفر التحقيقات عن تحديد هويته الحقيقية ، كُلف ضمن أفراد الخلية بتحديد إحداثيات مبنى مهم استراتيجيًا وأمنيًا في حي القدس بالعاصمة السورية دمشق عن طريق زيارات ميدانية نفذها هناك
كما ذكرت المعلومات أن “عملاء الموساد في تركيا كانوا على تواصل مع خبير اتصالات إسرائيلي يُدعى بريانشي باتيل كولهاري، والذي يعمل مديرًا لشركة
“Cyberintellingence International Private
Ltd”
ومقرها في تل أبيب ، حيث كان يقدم الدعم الفني لكيفية اختراق هواتف الأشخاص المستهدفين ببرامج التجسس” ، ويُعتبر العدو الإسرائيلي الأول في هذا المجال عالميًا ، حيث كشفت الوثائق أن العملاء قاموا بجمع معلومات من خلال طرق مراقبة مختلفة ، وتحركات المركبات بإستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) واختراق الشبكات المحمية بكلمة مرور بإستخدام أجهزة WiFi وتتبع المواقع
وتفيد المعلومات بأن هؤلاء [ الجواسيس الذين جُندوا للعمل لصالح الموساد أُرسلوا إلى مناطق في لبنان وسوريا لأغراض الاستطلاع والاستخبارات
وقد تم تتبع عدد من الشخصيات الهامة في حزب الله ، وصولًا إلى مبنى كانوا يرتادونه في منطقة حارة حريك ببيروت”
وكشفت المعلومات الى أن الشخصية الأبرز التي استهدفتها خلية الموساد هي الأردني [ هشام يونس يحيى قفيشة ] ، مالك شركة “Trend GYO” في إسطنبول
بعدما تبين وجود مكتب يعمل تحت إمرة الموساد ، أسسه أحد السوريين ، في منطقة (كايت هانة) بإسطنبول وعن طريق هذا المكتب ، نفذ الموساد سرقات لهواتف وأجهزة وأوراق [ هشام يونس يحيي قفيشة ]
وبحسب التحقيقات ، فإن هشام هو أردني يقيم في إسطنبول ، سبق أن أدرجته واشنطن على لائحة العقوبات الأمريكية بتهمة تمويل حركة المقاومة الإسلامية [ حماس ]
وضمت قائمة المستهدفين أيضًا صحفيًا مصريًا معارضًا ، وطبيبًا مصريًا يعمل في أحد المراكز الطبية بمنطقة الفاتح ، بالإضافة إلى موظف بشركة صرافة تقع في أكسراي بإسطنبول ، وراقبهم جميعًا شخص إسرائيلي من أصول عربية وقام بتصوير لقاءاتهم الثنائية
وأخيرًا ، كشفت المعلومات أن بعض العناصر المقبوض عليها من قبل جهاز الموساد تم إرسالها إلى دول أخرى بهدف الحصول على دورات تدريب متقدمة ، بمن فيهم الأتراك ، بدأت بصربيا ثم دبي ثم العاصمة التايلاندية بانكوك ، حيث تمكن الموساد من تسفير أعضاء الخلية إلى تلك الدول دون تأشيرات ولا أختام دخول
2023-07-04