تذكروا دوما بطولات شعب اليمن الاصيل وقيادته الشجاعة!
كاظم نوري
كان اول من اعتذر عن المشاركة في القمة العربية التي تعقد في الجزائر هو ” الامير محمد بن سلمان ” المسؤول الاول عن الحرب الاجرامية والدموية ضد اليمن وشعبها والحجة انه في وضع صحي لايسمح له بركوب الطائرة ولن يعرض عليه احد وسيلة نقل بديلة جديرة باهتمامه ك” الجمل” مثلا ربما اكثر مناسبا له صحيا بدلا من البوينغ او الايرباص .
وبالرغم من ان القمم العربية اصبحت هي وجامعة الدول العربية عبئا على الامة و مجرد ادوات لاتخدم الامة وشعوبها ولم يعد يعول عليها وعلى بياناتها الورقية احد رغم بعض التصريحات المتفائلة لكن انعقادها في الجزائر بلد المليون الشهيد الذي احتضن المقاومة الفلسطينية واستبق الاحداث لدعوتها من اجل لم الصف المقاوم ربما اكثر ما اغضب اولئك الذين تذرعوا بالمرض لعدم الحضور وارسال من ينوب عنهم لتتحول الى ” قميمة مهلهلة ” وهذا الوصف المناسب لها وللجامعة التي تنفذ مشاريع الذين سعوا الى التامر على الامة وشعوبها بصمتها بصرف النظر عن توقعات البعض بنتائجها الايجابية .
وقبل نحو ثماني سنوات وما ان ذاع صيت بن سلمان في حكم السعودية بسبب اعتلال صحة والده الملك شن النظام السعودي حربا عددوانية ظالمة على اليمن وشعبه استهدف بنيته التحتية المدنية والعسكرية وقد اعلن عن بدء العدوان بحجة واهية هي اعادة الشرعية ممثلة بالهارب عن وجه العدالة “عبد ربه منصور هادي ” وتواصل العدوان المدعوم امريكيا وفرنسيا وبريطانيا حتى الان.
قرابة ثمانية اعوام مضت على الحرب العدوانية الاجرامية ضد اليمن وشعبها .
حرب مدعومة من دول الغرب الاستعماري الى جانب مشاركة انظمة وحكومات فاسدة في المنطقة في مقدمتها نظام ال سعود .
حرب ارادو لها ان تكون اطول من الحرب العراقية الايرانية التي نشبت في الثمانيتات وكان وراء اطالتها انذاك ذات الانظمة الاجرامية حيت كان الغرب يغذيها في حينها لاضعاف البلدين وتدميرهما وهو ما حصل بالفعل حتى كانت بعض الاوساط الدولية تطلق عليها مسمى” حرب ليست ذات معنى.
كان بالامكان تجاوز تلك الحرب مثلما تم تجاوز اعمالا خطيرة شبيهة لها بوضع حد للعصيان الكردي العسكري في شمال العراق المدعوم من شاه ايران انذاك بتوقيع اتفاق الجزائر في شهر اذار عام 1975 لكن المستعمرين واذنابهم في المنطقة ارادوها ان تستمر هذه الفترة الطويلة لتدمير البلدين.
حرب اليمن العدوانية هي الاخرى ” ليست ذات معنى” والا ماقيمة من اسموها الدفاع عن ” الشرعية” وماذا حل بزعيم الشرعية ” عبد ربه منصور هادي او عبد امراء الرياض” الذي جرى بسببه وهي كذبة بالطبع الهدف منها تدمير اليمن وتجويع شعبه ونهب ثرواته وقد انكشف السبب الحقيقي اخيرا والمتمثل بمحاولة اخضاع اليمن وشعبه لسلطة ال سعود ونهب ثرواته النفطية لتضيفها الرياض وعواصم التامر الاخرى الى ثرواتها وتجعل من شعب اليمن وفق احلام حكام نجد والحجاز المريضة ان يمد يده لال سعود لمساعدته بعد حرمانه من ثرواته وكان الصمود البطولي والتفاني والتضحيات وكان الرد مزلزلا حين استهدفت صنعاء مؤخرا احدى ناقلات النفط وهي تحاول سرقة النفط اليمني فكان درسا للصوص الذين شنوا الحرب العدوانية على شعب مسالم لاسباب كاذبة رخيصة.
وبدلا من ان يمد شعب اليمن الاصيل يده الى ال سعود حمل السلاح بتلك السواعد وتمكن من تطوير قدراته العسكرية الصاروخية والطائرات المسيرة وقد اذهل اعدائه للرد على محاولات اذلاله واخضاعه لنزوات حكام الرياض وحلفائهم وواصل القتال حتى يومنا الحاضر وجعل الانظمة الفاسدة تلعن ذلك اليوم الذي اقدمت فيه على العدوان الجائر بعد ان وصلت صواريخ اليمن الى اوكارهم .
لقد اثبت شعب اليمن الاصيل بانجازاته العسكرية التي جسدتها العروض العسكرية الكبيرة الاخيرة انه شعب لايقهر وعصي على الاعداء الذين جمعوا حولهم المرتزقة وشذاذ الافاق من انظمة يقتات حكامها على فضلات موائد الرياض ويخدمون الاجندات الصهيونية الامريكية في المنطقة.