بيان صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني ادانة لمحاولة اغتيال قيادة حركة حماس!
يدين الحزب الشيوعي الفلسطيني بأشد العبارات العدوان الصهيوني الغادر الذي استهدف قيادة حركة حماس في مقر إقامتهم بالعاصمة القطرية الدوحة، في انتهاك صارخ لسيادة دولة قطر ولمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، واعتداء خطير على أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
لقد تزامن هذا الاعتداء مع محاولة اغتيال فاشلة استهدفت عدداً من المفاوضين الفلسطينيين، في جريمة تكشف بوضوح طبيعة الكيان الصهيوني ونهجه القائم على تعطيل أي جهد سياسي يهدف إلى وقف حرب الإبادة المتواصلة على شعبنا في قطاع غزة. إن هذا السلوك الإجرامي ليس جديداً، بل هو امتداد لسياسة قديمة درج عليها الكيان، تمثلت في اغتيال القيادات الوطنية والنقابية والسياسية بهدف إضعاف الحركة الوطنية الفلسطينية وإخضاعها لسياساته العدوانية.
إن هذا العدوان الفاضح يضاف إلى السجل الأسود للكيان الصهيوني المليء بجرائم الاغتيال والاعتداءات وانتهاك القانون الدولي، وهو برهان جديد على أن هذا الكيان لا يعرف سوى لغة الإرهاب المنظم والتوسع والعدوان.
ويؤكد الحزب الشيوعي الفلسطيني أن صمت المجتمع الدولي وتقاعسه عن محاسبة الكيان الصهيوني شجّعاه على التمادي في جرائمه بحق شعوب المنطقة، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني الصامد. وعليه، فإن الحزب يطالب الأمم المتحدة وسائر المؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في حماية الشعب الفلسطيني وقياداته ومفاوضيه، والعمل الجاد على محاسبة هذا الكيان أمام المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة.
كما يدعو الحزب جميع القوى الوطنية والتقدمية واليسارية وأحرار العالم إلى رفع وتيرة التضامن مع الشعب الفلسطيني، ومواجهة العدوان الصهيوني بكافة أشكاله، وإفشال مخططاته التصفوية التي تستهدف قضيتنا الوطنية وحقوقنا التاريخية.المجد للمقاومة…
الحرية لفلسطين…
والخزي والعار للكيان الصهيوني المعتدي.
الحزب الشيوعي الفلسطيني
10\9\2025