بيان صادر عن اجتماع احزاب
الجبهة الشعبية للعدالة الاجتماعية
والقيادة الناصرية الموحدة
الأربعاء 11يونيو 2025 بمقر حزب الكرامة.
اجتمعت الجبهة الشعبية للعدالة الاجتماعية والقيادة الناصرية المشتركة بصفة عاجلة ، وناقش المجتمعون كيفية التفاعل ودعم قافلة الصمود من أجل غزة، والتي أنطلقت من تونس إلى ليبيا، وبمشاركة مغاربية جزائرية تونسية ليبية، في مبادرة شعبية عربية تقودها قوى مدنية، بهدف فضح الحصار الصهيونى على غزة وحرب الإبادة والتجويع التى يندى لها جبين الإنسانية والضمير العالمي، وتهدف هذه المبادرة الإنسانية إلى توجيه أنظار العالم، والمجتمع الدولي، والتفاعل مع التحركات الشعبية في أوربا والتي تزداد تضامنًا مع غزة، وحث الشعب العربي على كسر حاجز الصمت المخزي على هذه الجرائم البشعة. وفى ذات الوقت انطلقت قافلة شعبية اخرى أوربية تضم اوربيين وعرب وبدء اعضائها الوصول عبر الطيران إلى القاهرة وتضم نواب برلمان وشخصيات عامة واحزاب يسارية وقوى أوربية مؤيدة للحق الفلسطينى وضد حرب الابادة التى يشنها الكيان الصهيونى ضد غزة وتهدف إلى تظاهرة عالمية انسانية من أجل وقف العدوان وإدخال المساعدات .
وفي مواجهة حملة التشويه الممنهج، التي امتلئت بها مواقع التواصل الاجتماعي ، باعتبار هذا التضامن الشعبى العربى والعالمى مؤامرة ضد مصر، تستهدف أمنها، وتعرضها لخطر العدوان الإسرائيلي بما يسهل عملية تجهير أهلنا في غزة إلى مصر، وهذا كله كذب محض وافتراء على القافلتين العربية والدولية، وضرب لأية بادرة شعبية وإنسانية.
وقد عبرت “الهيئة التسييرية لقافلة الصمود من أجل كسر الحصار على غزةووقف الإبادة”، في رسالة توجهت بها إلى الإخوة في مصر، أوضحت فيها أن القافلة لا تحمل أي لون سياسي أو أيديولوجي، بل هي قافلة شعبية، وهي ليس لها أي موقف ضد النظام المصري، وأن هدفها الوحيد للقافلة المساهمة في رفع الحصار الجائر على أهلنا في غزة، وأعرب البيان عن الأمل في أن تتجاوب مصر وشعبها العظيم مع هذه اللحظة التاريخية (مرفق صورة من البيان).
كما أن الحملة الأوربية قد أرسلت من قبل خطاب للحكومة المصرية اكدت فيه أن هدفها انسانى وليس سياسى وانها تلتزم بالقوانين المصرية كافة وتعليمات السلطات المصرية وأية ترتيبات تراها وتؤيد الموقف المصرى من رفض حرب الابادة والتهجير وضرورة وقف العدوان وإدخال المساعدات .
وقد تبادل المجتمعون كل المعلومات بخصوص القافلتين وموقف الجهات الرسمية المصرية، ونتائج التواصل معها، وان موافقة السلطات المصرية _ إن تمت _ على دخول القافلتين العربية والدولية وتأمينهما، إنما هو أمر يُحسَب للادارة المصرية، ويدعم موقفها السياسي والتفاوضي، والذي يستهدف رفع المعاناة عن أهلنا في غزة.
وفي إطار المعلومات التي نمت إلى علم المجتمعين، والاطلاع على بيان الخارجية المصرية، وكلها أمور تصب في إتجاه رفض القافلتين ومنعهما ، وهو امر يثير حفيظة كل مخلص، ويتطلب من كل القوى الوطنية، والتي تؤمن بالحق المشروع دوليا لمقاومة الاستعمار وحق التصدي للعدوان البربري الهمجي الصهيوأمريكي والذي يواصل حرب الإبادة والتجويع ضد شعبنا العربي الفلسطيني في غزة والضفة، دون رادع من قانون دولي أو إنساني أو أخلاقي.
وفي هذا الإطار، يرى المجتمعون ضرورة التصدي لهذه الحملة الممنهجة، وتصعيد الحركة الوطنية لفعالياتها، من أجل تفعيل المبادرات الشعبية، وانتزاع حق التعبير، دعمًا ومشاركة واسنادًا لشعبنا في غزة وقواه المقاومة.
إن هذه لحظة تاريخية يتوجب فيها على مصر الشعبية وقواها الوطنية، أن تبادر إلى الفعل الإيجابي، وأن تعود مصر التي كانت دائمًا، تمد أهلنا في فلسطين بالسلاح والمتطوعين، وحارب الجيش المصري معارك عظيمة دفاعًا عن مصر وأمنها القومي وفلسطين جزء لايتجزأ من هذا الامن ، ودفعت مصر الأثمان ولا تزال، دون مَنّ أو وصاية إو إدعاء.
وأيًا كانت الأثمان التي يتوجب دفعها، والتضحيات التي لا بد منها.
وقد اتفق المجتمعون على ما يلي:
_ ضرورة بذل كل الجهود وبكل الوسائل، من أجل إحداث حالة وعي مجتمعي شامل، تراكمي، بأبعاد القضية قوميًا وسياسيًا واقتصاديا واجتماعيًا، وكلها مرتبطة ببعضها ارتباطًا لا يقبل التجزئة..
الترحيب بالقافلتين واعضائهما حال وصولهما مصر، ودعمهما، والتفاعل الإيجابي معهما. المشاركة وبفاعلية في التحركات الشعبية الاحتجاجية الداعمة لشعبنا العربي في فلسطين وغزة وقواه المقاومة، وحث الشخصيات وأعضاء الأحزاب، للتواجد والمشاركة بأعداد كبيرة وفاعلة تعبر عن الوجدان المصري والعربي. والبدء بالمشاركةالفاعلة في التجمع على سلم نقابة الصحفيين الساعة السادسة والنصف بعد عصر اليوم الخميس12يونيو 2025.
_ الدعوة لمؤتمرت سياسية متتالية بالقاهرة والمحافظات لكل مكونات الجبهة الشعبية للعدالة الاجتماعية والقوى الناصرية ، على أن ينعقد المؤتمر الأول الساعة السادسة والنصف بعد عصر يوم الاثنين 16 يونيو 2025م بمقر حزب الكرامة بالقاهرة .
_ إطلاق حملة إعلامية مكثفة بكل الوسائل ووسائط الميديا وشبكات التواصل الاجتماعية، وفق خطة منظمة تستهدف توفير كل المعلومات، وتوضيح أبعاد وصورة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقومية، والإسهام في حركة الوعي ودعم قوى المقاومة، والتغييرالمجتمعي.
_ إن تصعيد هذا الدور وتفعيله، سيعرضنا بالتأكيد لآثمان وتضحيات يجب أن نكون على استعداد لتحمل تبعاتها .وليس أدل على ذلك أنه لايزال داخل السجون شباب كل تهمتهم أنهم تظاهروا وهتفوا لفلسطين.
القاهرة في 12 يونيو 2025