المؤتمر العربي العام
بيان بشأن التطورات الاقليمية والدولية!
-تحية لصمود الشعب الفلسطيني ، وبخاصة في غزة ، والدعوة لمواجهة اثار الكارثة التي صنعها العدوان الصهيوني على غزة وفاقمتها الظروف المناخية .
-المطلوب خطة مواجهة موحدة لإسقاط مخططات ترامب – نتنياهو في غزة
-المطلوب موقف موحد في الدفاع عن القدس واهلها وحماية المقدسات الاسلاميه والمسيحية.
-اي عدوان على الجمهوريه الاسلاميه في إيران سيؤثر سلباً على الامن والاستقرار الاقليمي والدولي
-العدوان الأميريكي على فنزويلا يعبر عن حقيقة وطبيعة المشروع الاستعماري الامريكي.
عقدت لجنة المتابعة للمؤتمر العربي العام ، الذي يضم الأمناء العامين وممثلين عن المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الاسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية ومؤسسة القدس الدولية والجبهة العربية التقدمية ،اجتماعها الدوري برئاسة رئيس اللجنة الأستاذ خالد السفياني، وناقشت الأوضاع الإقليمية والدولية، وأكدت المواقف التالية:
أولاً: فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والعدوان على غزة:
1- يحيي المؤتمر ثبات وصمود الشعب الفلسطيني، وبخاصة في غزة التي لا تزال تواجه حرب الإبادة الصهيونية، نظراً لاستمرار العدوان الصهيوني والخرق الإسرائيلي المتواصل لوقف إطلاق النار، ومنع المؤسسات الدولية من إدخال كل الحاجات الضرورية لاستمرار الحياة مثل الخيم والمساكن المؤقتة ومواد الطاقة والمواد الغذائية و الادوية لمواجهة آثار الكارثة نتيجة العدوان الاسرائيلي على غزة، وفاقمتها الظروف المناخية، ما أدى إلى استشهاد العديد من الأطفال.
2- يدعو المؤتمر الوسطاء والدول الضامنة والمؤسسات الدولية للضغط على ترامب ونتنياهو للالتزام باتفاق وقف العدوان، وانسحاب قوات الاحتلال، وفتح المعابر، وعودة النازحين إلى منازلهم وإعمارها.
3- يؤكد المؤتمر دعمه لنضال ومقاومة الشعب الفلسطيني في مواجهة حرب الإبادة الصهيونية في غزة، وحرب الاستيطان والمستوطنين في الضفة، لأسقاط مخطط إقامة “دولة إسرائيل الكبرى” كمحور ارتكاز لإقامة “الشرق الأوسط الكبير”. هذا المخطط يستهدف الشعب الفلسطيني ووجوده وحقوقه، وخاصة حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، كما يستهدف دول المنطقة وشعوبها وسيادتها وأمنها واستقرارها، تلبية لمصالح استعمارية أمريكية وصهيونية.
4- يجدد المؤتمر دعوة كافة القوى و الفصائل الفلسطينية لتوحيد صفوفها و لوضع خطة مواجهة موحدة لأسقاط مخططات ترامب-نتنياهو و نسف المشروع الصهيوني، والتوافق على تشكيل لجنة وطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبار ذلك شأناً فلسطينياً داخلياً بعيداً عن أي شكل من أشكال الوصاية الأمريكية-الصهيونية او غيرها.
5- يدعو المؤتمر شعوب المنطقة وأحرار العالم لمواصلة تحركاتهم دعماً للشعب الفلسطيني، و الرفع من وتيرتها و العمل على ملاحقة ومحاكمة المجرمين الصهاينة و طغمتهم الفاشية، وإلغاء كافة الاتفاقيات المبرمة مع الصهاينة و انهاء كافة اشكال التطبيع من اتفاقيات و (خطط ابراهيمية) .
6- يحيي المؤتمر صمود الأسرى الفلسطينيين، ويدعو لاستمرار و الرفع من مستوى حركة التضامن معهم من أجل الإفراج عنهم.
ثانياً: فيما يتعلق بالقدس والمقدسات
يؤكد المؤتمر على ما يلي:
1- يتعرض المسجد الأقصى المبارك لأخطار جسيمة ومتواصلة، في ظل سياسات الاحتلال الهادفة إلى فرض سيطرته الكاملة على المسجد وتغيير طابعه الإسلامي القائم.
2- إن تحكم سلطات الاحتلال بالدخول إلى المسجد الأقصى، وتقييد وصول المصلين، والسعي لفرض شراكة قسرية في إدارة المسجد، يشكل انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في اتجاه تنفيذ مخطط التهويد.
3- التعبير عن القلق البالغ من المخططات الرامية إلى اقتطاع الساحة الشرقية من المسجد الأقصى، ويحذر المؤتمر بشكل خاص من محاولات السيطرة على مبنى باب الرحمة، واستهدافه بتحويله إلى كنيس يهودي، في اعتداء سافر على حرمة المسجد وحقوق المسلمين.
4- إن هذه الممارسات تشكل خطراً حقيقياً على المسجد الأقصى المبارك، وتستدعي موقفاً عربياً وإسلامياً ودولياً حازماً لوقف هذه الانتهاكات وحماية المقدسات الإسلامية في القدس.
5- يجدد المؤتمر إدانته المشددة لما تعرض له الإخوة المسيحيون في القدس من تضييقات وانتهاكات خلال أعيادهم الأخيرة، حيث فرضت سلطات الاحتلال قيوداً مشددة على وصولهم إلى الكنائس، واعتدت على المحتفلين ورجال الدين، في مساس واضح بحرية العبادة وحرمة المقدسات المسيحية.
6- إن هذه الممارسات تعكس سياسة ممنهجة تستهدف الوجود الديني الأصيل في القدس، الإسلامي والمسيحي على حد سواء، وتهدف إلى تفريغ المدينة من هويتها التاريخية المتعددة. ويؤكد المؤتمر أن الاعتداء على حقوق المسيحيين هو جزء لا يتجزأ من الاعتداء الشامل على القدس ومقدساتها، الأمر الذي يستوجب موقفاً موحداً في الدفاع عن القدس وأهلها وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.
ثالثاً: فيما يتعلق بالموقف من التهديدات الأمريكية – الصهيونية لإيران:
1- يؤكد المؤتمر مساندته ودعمه لإيران في مواجهة تلك التهديدات، ورفضه لأي عدوان عليها، ويدعو إلى أوسع مناصرة عربية لها في مواجهة أي عدوان، كما يدعو الشعوب الحرة والحكومات المستقلة إلى وقفة تاريخية في مناصرة ايران وهي تواجه خطر العدوان الثنائي عليها.
2- يرى المؤتمر أن أي عدوان من هذا القبيل سيؤثر سلباً على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وأنه يعبر عن أكثر وجوه الاستعمار الجديد سوءاً واستهتاراً بمقدرات الشعوب وأمنها.
3- يدعو المؤتمر العربي العام الأمم المتحدة والمنظمات الاقليمية إلى تحمل المسؤولية الاخلاقية والتاريخية والقانونية، عبر منع قيام أي عدوان جديد على بلد حر مستقل يتمتع بعضوية تلك المنظمات، ويحملها في ذات الوقت المسؤولية عن أي تقصير في الاضطلاع بواجباتها المنصوص عليها في حماية الدول الأعضاء والمساهمة في صون استقلالها وسيادتها وكرامة مواطنيها.
رابعاً: فيما يتعلق بفنزويلا:
1- يجدد المؤتمر دعمه ومناصرته لفنزويلا في وجه العدوان الأمريكي، الذي يعبر هو الآخر عن حقيقة وطبيعة المشروع الاستعماري الأمريكي الهادف إلى الهيمنة على الدول ونهب ثرواتها، ووضع حد لاستقلالها الوطني واستقلال قرارها ، ويطالب بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته المناضلة سيليا فلوريس .
2- يجدد المؤتمر دعوته لأبناء أمتنا داخل الوطن العربي وخارجه إلى إسناد فنزويلا ودعمها وفاءً لقيم الحرية والاستقلال التي تنتهكما أمريكا بعدوانها على بلد مستقل، ووفاءً لمواقف فنزويلا البولفارية في نصرة القضايا العربية وفي المقدمة منها القضية الفلسطينية.
الرباط في 13-01-2026