[ بوريم أو فوريم פורים ]! او بتعريف آخر عيد المساخر رنا علوان
بدايةً ، وكتعريف عنه ، تعني [القرعة] وهو ذكرى لخلاص اليهود في بلاد فارس من مجزرة هامان وزير الإمبراطور الأخميني أحشويرش ، حين ألقى قرعة ليرى اليوم المناسب لتنفيذ قتل اليهود
لكن [أستير] اليهودية زوجة الملك ، استطاعت بتوجيه من مردخاي أن تنقذ اليهود وتفتك بهامان وأتباعه
وككل عام من نفس الشهر ، يحتفل كيان العدو الاسرائيلي به ، كما دعت “منظمات الهيكل” اليهودية المتطرفة ، المستوطنين لإقتحام واسع للمسجد الأقصى المبارك يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين ، بمناسبة ما يسمى عيد [البوريم/المساخر] اليهودي
وتسعى الجماعات المُتطرّفة إلى لتغيير الأمر الواقع في المسجد الأقصى ، من خلال فرض طقوسها التلمودية ، وقراءة فقرات توراتية بصوت مرتفع وبشكل جماعي ، والغناء والرقص والاحتفال على أبوابه
في المُقابل ، أُطلقت دعوات مقدسية للتصدي لإقتحامات المستوطنين ، وتكثيف شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى المبارك يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين
وتأتي هذه الدّعوات في ظل تصاعد وتيرة الإقتحامات ، واستمرار التحريض ضد المسجد الأقصى ، والذي شهد خلال شباط/فبراير الماضي ، اقتحام أكثر من 3 آلاف و587 مستوطنًا ، أدوا صلوات تلمودية وما يسمى بـ[السجود الملحمي] عند أبوابه
وتتم الاقتحامات يوميا ، ما عدا الجمعة والسبت ، بحماية شرطة الاحتلال وسط تنديد من دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس
والجدير بالذكر ان المملكة العربية السعودية ، قد شاركت العام الماضي ، عيد الكيان الغاصب هذا ، ولعلّها هذا العام ستشاركهم أيضًا ، فالتزاوج الحاصل بين الكيان والسعودية ، لن تكون ثمرته فقط سلام وتطبيع بل أكثر من ذلك بكثير
أصبح عيد المساخر ، الذي يُحتفل به بذكر خلاص اليهود وإفشال مؤامرة هامان بإبادتهم ، رمزًا لإنتصار الشعب اليهودي على حكم طغيان الإسلامي ، فلذلك يتسم عيد المساخر بالمرح ويكون مثل عيد كرنفال