وجهة زعماء الترويكا :
كييف تتحول الى ” تل ابيب” في زيارات المسؤولين الغربيين !
كاظم نوري
على مر السنين يتكررهذا المشهد الرخيص والذليل في كل مرة تتعرض فيها ” تل ابيب” الى ازمة في ” حرب ” حتى لوكانت تلك الحرب من صنع يدها وهذا ما يحصل دوما او ما شابه من احداث يهرول زعماء ادول الغربية بطريقة منافقة كريهه نحوها منهم من يحمل ” الحقائب” المالية ومنهم من يلتقط صورا تذكارية في تل ابيب ما ان يصلها مع احد اكبر مجرميها خاصة فرنسا والمانيا وبريطانيا.
اما الولايات المتحدة فهناك ” شيك ” مفتوح لدعمها عسكريا وبمختلف معدات القتل والدمار وخوض الحروب الى جانبها والتنسيق معها في الاعتداءات ” وان ما حصل ضد ايران احدث مثال على ذلك فضلا عن تنفيذ المؤامرات في المنطقة خدمة لاهدافها التوسعية .
وها نحن نرى كيف تبنت ” واشنطن” خطة في لبنان بعد ان شعرت ان هناك سلطة متواطئة ضد لبنان وشعبه في محاولة للتخلص من المقاومة اللبنانية حتى لو تطلب اشعال فتيل حرب داخلية خدمة للكيان الصهيوني ؟؟
الشيء نفسه يحصل مع كيان المتصهين زيلنيسكي في اوكرانيا ما ان يصل حاكم في دولة غربية في اوربا الى منصب رفيع حتى توجه ” بالحج ” الى كييف لاداء مراسم الطاعة والدعم وتسخير الامكانات العسكرية والتجسسية والمالية خدمة للنظام الصهيوني في اوربا نكاية بروسيا التي دخلت في حربها ضد زيلنيسكي ونظامه الفاسد عامها الخامس جراء دعم ” دول الترويكا ” فرنسا والمانيا وبريطانيا وحتى الولايات المتحدة وهو نظام يمثل صورة طبق الاصل من نظام المجرم نتن ياهو في منطقتنا بفلسطين المحتلة ؟؟
رئيس حكومة بريطانيا الجديد ” اندي بورتم ” بعد ان تنحى سلفه ” ستايمر كير” من منصبه كان اول عاصمة يزورها كييف للتعبير عن مشاعره ازاء نظام المتصهين زيلنسكي وعلى ذات الطريقة القذرة التي اعتادت عليها بريطانيا التي تتصدر دول الغرب الاستعماري في اثارة الازمات والمشاكل بحكم استعمارها لمناطق واسعة من العالم قبل ان ينحسر دورها كامبراطورية لاتغيب عن مستعمرتها الشمس الى ” الجزر البريطانية .
وكالعادة يبحث هؤلاء الزعماء الغربيون عن مناسبات او حتى يختلقونها للقيام بالزيارة وكانت حجة وذريعة هذه الزيارة تتزامن مع الذكرى 35 لاستقلال اوكرانيا .
بورتم ما ان وصل ال رئاسة الحكومة البريطانية الشهرالماضي حتى تعهد بتقديم دعم قوي لاوكرانيا في حربها ضد روسيا وكانت بريطانيا اول دولة تزود اوكرانيا باسلحة بعيدة المدى.
ولايغرنكم الاسماء ” حزب عمال او حزب محافظين” فالدولة العميقة هي التي تدير الشؤون في بريطانيا اما ما يظهر من ” مناكفات” او اعتراضات في ” برلمانهم ” فهي للاستهلاك المحلي بعد ان وصلت الامور في بريطانياالى وضع خطير حيث تفشي السرقات والجرائم الاقتصادية فضلاعن انتشار المتسولين وتردي الاوضاع الاقتصادية وانتشار عمليات الاحتيال بعد ان اقفلت معظم البنوك والمخازن ابوابها جراء ” الكرم الحاتمي اللندني” الذي لم يتوقف الى المتصهين زيلنسكي .
وتخطط كل من لندن وكييف لنقل تقنيات الصواريخ بعيدة المدى وانتاجها في اوكرانيا دون ان تكتفي بتقديم التقنيات العسكرية واقمار التجسس ويقدر الدعم المالي البريطاني وحده الى كييف منذ بدء الحرب ب 25 مليار جنيه استرليني .
2026-08-26