بوحدتنا وارادتنا سنهزم قرارات سموتريش وكاتس!
د. سعيد ذياب
رغم ان الكيان يعيش اكثر لحظاتة عزلة وقيادته مطلوبه لمحكمة الجنايات الدولية والكيان متهم بارتكاب جريمة الابادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني ،الا ان هذا الكيان ماض في سياسته الرامية الى تصفية القضية الفلسطينيه واخرها القرارات التي توافق عليها سموتريش وكاتس وتم اقرارها من الكينيست والرامية الى تغيير الطابع القانوني والاداري للضفة مما يقرب الاحتلال من عملية الضم انسجاما مع توجهات هذة الحكومة باعتبار عام الحسم حسب توصيف سموتريش، واللافت للنظر ان القرار يأتي عشية لقاء.نتنياهو بترامب يوم الاربعاء،
وكانه يريدمنه قبولا للقرارات رغم وعوده بعدم.الموافقة على الضم.
اذا كان هذا حال الضفة فغزة وفق خطة ترامب وعبر مجلس السلام تريد امريكيا فرض انتدابها على القطاع وتريد فرض سلامها الاقتصادي وعزل غزة عن الضفة.
هذه المخاطر.والاهوال يبدو لي انها لم تحرك قرون الاستشعار للجانب الفلسطيني والسلطة الوطنية،بل انها تعتقد انها قامت بواجبها عندما اصدرت بيان ادانة ودعت مجلس الجامعه الى اجتماع طاريء.
انا اعتقد ان هذة الاخطار اذا لم تدفع الجميع لوقفة مراجعة لكل المسيرة السابقة حتى الان والتوافق على المشروع الوطني واعتبار مهمتنا هي التحرير الكامل ،اقول ان عدم تحقيق هذة المهمة والشروع الجدي لبناء وحدة وطنية مقاومة،يفقد هذه الاطر مبرر وجودها، ويضع الشعب الفلسطيني وجها لوجه امام مسؤوليته التاريخية.
لقد تراكم فعل قوى الشد العكسي وازداد ادعياء الواقعية التي ليست الا غطاء للتكيف مع مخططات العدو.
اسرائيل ترى في هذه اللحظة فرصتها في تحقيق احلامها،والاجهاز على قوى المقاومة بدعم واسنادبل وبالتشارك مع ترامب.
هذه لحظة لا خيار امامنا الا ان نصحو من غفلتنا واوهامنا ونشد ازر بعضنا فهذا العدو قد جمع بين يديه كل صنوف الوحشية واللاانسانيه يريد تدميرنا .
الشعب الفلسطيني مدعو الى استحضار صور البطولة والصمود في حصار بيروت،والانتفاضة المعجزة،واسطورة الصمود اغزة الباسله، قطعا هذا الشعب هو القادر على حماية قضيتة مهما تكالب الاعداء.
2026-02-10