الوفدالعراقي في واشنطن :
زيارة لا قيمة لها سوى تقديم الطاعة وزيادة الامتيازات للشركات الامريكية!
كاظم نوري
يشعر رئيس الحكومة والوفد المرافق له بنشوة بشان مخرجات زيارتهم للولايات المتحدة عندما يرون ان هناك شركات امريكية بالجملةهبت لتوقيع اتفاقيات وصلت الى 48 اتفاقية مبهمة التفاصيل حتى الان حول منحها امتيازات في ثروات العراق ” تنقيبا ” وانتاجا ” وربما تصديرا والتحكم بخطوط تصدير النفط وهي شركات كان معظمها قد جربته حكومات سابقة مثل شركة ” الكتريك للطاقة التي لن تقدم شيئا للعراقيين رغم العقود التي ابرتها السلطة معها سابقا وهاهي تطل براسها من جديد ضمن ” هيلبرتون” وغيرها الكثير من الشركات الوهمية التي يشرف عليها لصوص محتفون في البيت الابيض وعلى راسهم السمسار الرئيس ترامب ؟؟
جرت العادة في الدول التي تحترم شعبها والوطن ان تجري مناقصات وعروض تتنافس عليها الشركات من بقاع العالم وتختار السلطة ما يناسبها اذا كانت تلك السلطة تمثل الشعب اما ان يتحول العراق وثروات شعبه الى ” ملك طابو” بوجود ” برلمان” يفترض ان يحصل الزيدي وحكومته على موافقاته قبل التوقيع على اي اتفاق فهي تفريط بالعراق وكل ثروا ته النفطية والتحكم باقتصاده و بقوت العراقيين لعقود من السنين لان الذي يحصل هو ارضاء ” الولايات المتحدة ” سياسيا واقتصاديا وحتى عسكريا وامنيا .
وياتيك من يتحدث عن دور السلطة الحاكمة بالناي عن نفسها بالحروب التي تحصل في المنطقة وهي غارقة حتى ارنبة انفها بمستنقع التبعية والانحياز للاجنبي وبالذات ” الولايات المتحدة ” التي تتحكم بمصير ومستقبل العراقيين والاجيال القادمة ؟؟
لاندري لماذا وجد هذا ” البرلمان ” والصراخ داخل اروقته من البعض الذين يدعون الى عرض ما تم الاتفاق عليه في زيارة الزيدي لواشنطن والوفد المرافق له على البرلمان ؟؟
هل وجد ” البرلمان ” من اجل ان يتقاسم ” النشامى ” الامتيازات ” خدم وحشم وسيارات فارهة ورواتب خيالية ومخصصات الى جانب ما ” يلهفونه ” من اموال العراقيين وللعقد الرابع من السنين في ا طار المحاصصة المقيتة التي ثبتها اعداء الشعب في” دستور” دخيل على العراقيين بتعامل معه جميع الموجودين في السلطة على انه ” كتاب مقدس” يتجاوز في بنوده التي تعد بمثابة ” الغام موقوتة” الكتب السماوية لانه يحقق اهدافهم في الحصول على الامتيازات بطرق واساليب بجرى تثبيتها في ” قوانين” ليصبح من يلج بوابة هذا ” البرلمان المسخرة” من الاثرياء ضامنا مستقبله ومستقبل من يحيط به لاجيال قادمة مقابل ” 4 سنوات” من الوجود في قاعته الفرهة و لم يقدم فيها شيئا للمواطن العراقي الذي يتحسر الكثيرون منه على رغيف الخبز ويبحث الكثيرون في مكبات النفايات لهذا الغرض امام انظار” البرلمانيين” الذين لم يعد يخجلون او يعرق جبينهم من مثل هذه الصور والمشاهد في عراق يزخر بالثروات التي بددوها اما لخدمة جيوبهم واما ارضاء للمحتل ولي نعمتهم وشركاته الوهمية .
وان زيارة الوفد العراقي الى واشنطن تدخل في هذا الاطار طالما ان ” القاضي في البيت الابيض راضي ” على ذلك ؟؟
2026-07-20