بعد تعطيل ايلات.. العين على حيفا!
اضحوي الصعيب*
كان انجازاً عملاقاً ذاك الذي قام به اليمنيون حين اوقفوا بالكامل تجارة اسرائيل مع الشرق عبر الميناء الوحيد المخصص لها، ميناء ايلات (ام الرشراش). ذاك أمرٌ قضي وبات وجود اسرائيل على خليج العقبة كعدمه. والان تتجه الانظار الى أهم ميناء لاسرائيل على البحر الابيض، ميناء حيفا. ومن انصاف القدر ان يكون هذا الميناء تحت مرمى الاسلحة المتوسطة للمقاومة اللبنانية.. 40 كيلومتراً فقط المسافة بين حيفا وحدود لبنان. ولسوف يكون اول الاهداف اذا تطورت الحرب باتجاه المنشآت الاقتصادية للطرفين.
الان تمارس السفن حصاراً طوعياً لاسرائيل بامتناعها عن التوجه الى سواحل فلسطين المحتلة بسبب الارتفاع الجنوني لأجور التأمين. واذا تطورت الحرب يخرج الميناء كلياً عن الخدمة مع سقوط أولى القذائف. فاذا خرجت المعركة عن جميع الضوابط ستنقل الامواج مليون لغم بحري يصبح بعدها شرق المتوسط غير صالح للملاحة لسنوات بعد انتهاء الحرب. فإزالة الالغام البحرية أعقد بكثير من ازالة الالغام الارضية.
ولكل مرحلة خيراتها.
( اضحوي _ 1801 )
2024-08-04