بعد ان تحول المشهد الى اشبه بلعبة جر الحبل :
ماذا تعد واشنطن من عدوان وهل طهران جاهزة لتوجيه الضربة القاضية!
كاظم نوري
عندما يوعز رئيس مستهتر متغطرس تدلك على ذلك حركاته المثيرة للسخرية امام الفضائيات متعالي ومجرم لاحدود لاجرامه على شاكلة الرئيس الامريكي دونالد ترامب الرئيس الذي لا يؤتمن جانبه و لايعرف غير القوة والكذب والاحتيال والخداع وسلب ونهب ثروات الاخرين عندما يوعز بوقف الاعمال العدوانية اليومية ضد ايران بحجة انه لايقبل الا 100 بالمائة من شروطه دون ان يحدد ماهية تلك الشروط لابد وان هناك في الافق ما يشير الى ان دمارا لحق بالقوات الامريكية وقواعدها العسكرية بالمنطقة بعد تسريب معلومات تفيد بان نحو 200 عسكري امريكي قتلوا وان هناك معلومات على ان معظم العسكريين الامريكيين باتوا يخشون ويتخفون في مناطق مدنية في اراضي الدول التي توجد على ارااضيها قواعد عسكرية مما دعا القوات الايرانية مواطني تلك الدول ال الابتعاد مسافة 500 متر عن مناطق مدنية يستخدمها جنود الولايات المتحدة هربا من الصواريخ والمسيرات الايرانية؟؟
كما لابد وان تكون المعلومات التي جرى تسريبها والتي تتضمن التخطيط لعملية عسكرية كبيرة ضد ايران واردة هي الاخرى بعد ان شعرت واشنطن ان طهران لن تخضع رغم 13 يوما من القصف الامريكي اليومي وكانت ترد عليها بالمثل حتى جرى استخدام قواعد بريطانية انطلقت منها قاذفات عملاقة امريكية لقصف مناطق ايرانية مما جعل القيادة الامريكية العسكرية تتخذ قرار وقف مؤقت للقصف لترتيب اوضاعها العسكرية من جديد بعد الخسائر التي منيت بها بشريا ومعدات عسكرية كانت تستخدم في قواعدها جرى تدمبرها بالكامل خاصة في البحرين والاردن والكويت .
هناك من يصور الامر ويشبه الحرب ين ايران والولايات المتحدة بالحرب الفيتنامية التي خسرتها واشنطن في حينها بعد تضحيات فيتنامية جسيمة الا ان السيناريو الفيتنامي لايشبه ما يحصل الان بين ايران والولايات المتحدة لان ما حصل من حرب برية في فيتنام الحقت خسائر بالقوات الامريكية لم يحصل مع ايران واقتصرت الحرب على القصف المتبادل دون ان تغامر الولايات المتحدة بحرب برية لاحتلال مدن او موانئ ايرنية حتى الان ليتحدث ترامب عن ارغام ايران على الاقرار بشروطه 100 بالمائة دون ان يوضح ماهية وطبيعة تلك الشروط مقابل اصرار ايراني على الحاق هزيمة بالولايات المتحدة وان تقر بنودها ال” 14″ التي وردت في مذكرة التفاهم التي تنصل منها فريق ترامب المفاوض واستانفت واشنطن العدوان على ايران ؟؟
الايام القادمة مليئة بالمفاجئات لاسيما وان السعودية غامرت بعدوانها على صنعاء ولن يكون تصرف الرياض العدواني هذا بعد صمت من السنين الا بايعاز من واشنطن التي تحاول ان تخلط الاوراق لزج انظمة اخرى في المنطقة في عدوانها على ايران وتلقت السعودية ما تستحق من ضربات يمنية ردا على العدوان وفتحت الباب امام مطالبة صنعاء بحقوقها التي صادرتها السعودية منذ عدوانها على اليمن مستهدفة اخضاع شعبه الاصيل بحجة اعادة الشرعية الكاذبة التي لاوجود لها الا في ذهنية ال سعود؟؟
2026-07-27