بريطانيا تسيطر على اجواء العراق!
علي عباس
رهنت الشركة العامة للملاحة الجوية العراقية، يوم الأحد، أجواء البلاد لشركة (سيركو) البريطانية مرة اخرى.
وهو العقد الذي رفض ثلاثة مدراء عامون (للشركة العامة للملاحة الجوية العراقية) التوقيع عليه لما فيه من اجحاف وخيانة، بعد تجربة السنوات السابقة مع هذه الشركة، حيث جرت اقالتهم واحداً بعد الآخر خلال اقل من 3 أشهر بأمر اوزير وتوجيه الكاظمي، ثم يأتي المدير الرابع (ناصر حسين بندر) بتوجيه من الكاظمي ايضاً للتوقيع على العقد في 23/8/2021 من دون الرجوع الى مجلس ادارة الشركة.
( هذه الاقالات الثلاث للمدراء العاميين وحدها تثبت طبيعة الخيانة التي يقودها الكاظمي لمصلحة امريكا وحلفائها في العراق وتضحيته الخيانية بمصالح العراق وابنائه.)
وقد كان الكاظمي قد قرر في جلسة مجلس الوزراء التي عقدها في نينوى يوم 16/8/2021 التعاقد مع شركة (سيركو) البريطانية لمراقبة الحركة الملاحية في العراق. اي جرى تمرير العقد الخياني بعد اسبوع واحد من قرار الكاظمي هذاوفقا “لقرار مجلس الوزارء رقم 286 لسنة 2021 الذي صدر في 17/8/2021 .”
(أيَّ تهافت خبيث واية جريمة تسير بهذه العُجالة.)
كما ان شركة (سيركو ستجلب موظفيها الذين يتقاظون رواتب شهرية تتراوح بين 70 مليون الى 100 مليون دينار عراقي شهرياً يدفعها العراق إلى هؤلاء الموظفين. كما ان”أغلب المراقبين الجويين والموظفين العراقيين رافضون لهذه الشركة، لان فيها ضرر كبير من ناحية رواتب ومخصصات موظفيها”.
هذا التهافت والعجلة في بيع العراق قطعة قطعة للشركات الاجنبية الاحتكارية يثبت ما يفعله الكاظمي ويشير بلا ادنى شك الى الخدمة الدالة على الخيانة التي يقدمها إلى المحتلين وحلفائهم.
هذا كله والبرلمان يعرف كل شيء وكان اعتراض حسن الكعبي عضو البرلمان هو الوحيد واعتراضه فقط قام على التشكيك بخدمات هذه الشركة ولم يعترض على العقد ذاتها وملابسات توقيعه.
البرلمانيون جميعاً خونة وبلا استثناء وكل جريمة يرتكبها الكاظمي هم شركاء فيها
بلا جدال>
2021-10-19