بارزاني لازال يحلم كاحلام العصافير وهو يعود لترديد ” الاستفتاء “!
كاظم نوري
ما ان اعلن عن التوصل الى اتفاق بشان تصدير نفط الشمال عبر تركيا لم تكشف تفاصيله الا انه تزامن مع وجود اردوغان في واشنطن مما يؤشر ان الاخيرة لها دور في تسريع الاتفاق حيث يمر النفط عبر اراضي تركيا الى ميناء جيهان التركي لاسيما وان هناك حاجة مالية لتركيا وسط اتفاقيات تجارية وعسكرية ابرمتها انقرة مع الولايات المتحدة كما ان بارزاني عاد واتحفنا بتكرار ” مسمى الاستفتاء” واضاف مقولة ان العراق ليس على الورق فقط وان طموحاته” البارزانية” تجري في عروق دمه كما قال اورد مثالا مفاده ” نتائج الزرع تظهر لاحقا” الى اخر هذه الهلوسات التي اراد من خلالها ان يتشبث بامل ” دولة كردستان” على شاكلة دولة “مها اباد ” المقبورة ؟؟
اللوم كل اللوم يقع على من يحكم العراق منذ الغزو والاحتلال وارتضى ب” دستور” خطير مشبوه وضع معظم بنوده ممثل عن الصهاينة احبة “عائلة بارزاني” الذين يلعبون ويعبثون على هواهم ليس في شمال العراق فحسب بل ” موسادهم ” تغلغل الى معظم مناطق العراق ولن ننسى دور المحتل الامريكي التخريبي ايضا واجهزة استخباراته ؟؟
لقد ارتضى هؤلاء الجبناء حكام ما بعد الغزو والاحتلال بدستور مفخخ تضمن فقرات وبنود لايستحقها قادة الكرد منها مثلا مسمى ” اقليم” ووصل الحال ان يلتقي من يحكم في شمال العراق بمسؤولين من دول اخرى ويتصرفون وكانهم دولة داخل دولة جراء الامتيازات التي حصلوا عليها دون وجه حق سواء في العملية السياسة المشبوهة او في الحصول على المناصب السيادية المهمة وحتى حصتهم في الميزانية العامة التي اعتادوا على سرقتها وعدم صرف رواتب الموظفين ؟؟
وهناك اجهزة اعلام ماجورة ما ان اعلن عن الاتفاق باتت تروج لمسمى ” نفط كردستان” الذي قيل والعهدة على القائل ان “سومو” تشرف على الصادرات ونحن نشك في ذلك لان ” الولايات المتحدة وشركاتها لعبت دورا في هذا المجال ومن يدري سوف يتسلم ” الكيان الصهوني حصته من ” نفط كردستان ” كما سمته الفضائية العميلة التي تبث السموم وسط العراقيين وتروج للطائفية بطريقة لا تخفى على الفطن ؟؟
لانه سبق ووصلت الى موانئ العدو الصهيوني كميات من النفط العراقي المهرب قبل ذلك؟؟
مسعور كما يبدوا ارتفعت لديه ” غيرة” الاستفتاء في هذه المرحلة واخذ يهلوس بعد ان اختار منصب ” رئاسة” الحزب ليس لانه لايحب السلطة فقد اوكل لبفية افراد العائلة المناصب لا كرها بالمنصب بل لانه عندما كان في صدارة السلطة تم استدعاؤه الى تركيا مرات عديدة وطلب منه ان ينفذ الاوامر التركية مع تلقي الاهانات وعدم الاحترام اينما وجد سواء في انقرة او اسطنبول وفق مقربين .
وتخلى عن المنصب ليترك الابناء وابناء العمومة والاحفاد يتلقون الاهانات وقد تحول الى ” القائد المؤسس” لحزب العشيرة طالما هو الحاكم الفعلي من وراء الستارة ويواصل اللغف كالعادة مع الاخرين ؟ .
يتضح من خلال هلوسات مسعود هذه انه لازال يحلم” كاحلام العصافير ” مستغلا ضعف وهزال من يحكم في بغداد دون ان يلتفت حوله بوجود دول مجاورة هي اشبه بالذئاب ترصد تحركاته وتسمع “نباحه” الذي بات يتكرر ولن ترد عليه سلطة الحرامية.
ولابد ان نسجل ذلك الموقف الذي اقدم عليه احد الموجودين في المنطقة الخضراء ” حيدر العبادي” بعد ان اوعز الى طرد ” بيشمركة” مسعود من كركوك بتنسيق مع بعض قادة الكرد في حينها بعد ان استغل بارزاني الاوضاع جراء غزوة ” داعش الارهابية للتسلل الى كركوك للسيطرة على النفط ؟؟
28-9-2025