انه فلاديمير و ليس فولوديمير زيلنسكي ووزير دفاع الكسندر وليس اولكسندر!
كاظم نوري
يحاول العميل المتصهين زيلنسكي ان يتلاعب باسمه وكذلك وزير الدفاع في اوكرانيا فقد اطلق زيلنسكي على اسمه الاول ” فولوديمير” والصحيح هو ” فلاديمير” في محاولة منه وبسبب عنصريته المقيتة ان يتجاوز الاسم المتداول ” السلافي الاصل ” فلاديمير” لانه الاسم الاول للرئيس الروسي بوتين” فلاديمير .
اما وزيردفاع اوكرانيا فبدلا من ايراد الاسم المتعارف عليه ” الكسندر” وحتى قيصر روسيا الثاني والثالث هو ” الكسندر” فاستبدل وزير زيلنسكي اسمه الاول ب” الوكسندر سيرسكي ” باضافة ” الواو” مثلما اضاف زيلنسكي ” فولوديمير” بدلا من فلاديمير.
ومعروف ان مختصر فلاديمير ” فلاد”.
الرئيس فلاديمير بوتين بن روسيا العريقة لايشرفه ان يحمل اسمه عميل متصهين شاذ منبطح للاخر لاسياده الغربيين كذاب ودعي وفق وسائل الاعلام الامريكية نفسها.
تصوروا عندما تصل الامور الى محاولة التلاعب بالاسم لانه ينطبق على اسم قائد روسيا فلاديمير بوتين ويحوله رئيس اوكرانيا من فلاديمير زيلنسكي الى فولوديمير زيلنسكي او ان وزير دفاعه حول اسمه الاول من “الكسندر” وهوالاسم الشائع لقيصر روسيا الى ” الوكسندر” كما ينادون وزير دفاع زيلنسكي.
اية ضحالة هذه واية زعامة تهيمن على شعب اوكرانيا الذي تعود اصوله ولغته وثقافته الى شعب روسيا بصرف النظر عن محاولة ادخال لغة خاصة بهم وان 90 بالمائة يتحدثون الروسية مثلما حصل الشيئ نفسه مع عملتهم التي استبدلوها بعملة اخرى اطلقوا على اسم ” هريفنا ” بعد ان كان الروبل هو العملة السائدة التي يتدولها الاوكران لعقود من السنين ومنذ وجدت اوكرانيا التي انجبت القادة السوفيت امثال ليونيد بريجنيف ونكيتا خروشوف .
اثار البعض اسئلة عديدة منها هل ان روسيا غير قادرة على الحاق هزيمة ماحقة باوكرانيا وهي الدولة العظمى التي يخشاها الغرب.؟؟
الجواب كان قد ردده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اكثر من مرة عندما قال انه يشعر بالحزن وهو يقاتل شعبا شقيقا لشعب روسيا رافضا ان يطلق الشخص النار على قدميه .
وان عقدة تضاريس ارض اوكرانيا كان وراءها الرئيس السوفيتي الراحل جوزيف ستالين حين اعتبر اوكرانيا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية المصد الاول و المتقدم نحو اوربا الغربية لاية حرب ضد الاتحاد السوفيتي مستقبلا واقام في وقتها مصدات وعقد عصية الاختراق العسكري في حينها تحسبا من عدوان من قبل الغرب بعد الحرب العالمية الثانية.
وقد اقام مدنا محصنة تحت الارض منها ماريوبول اتي تمكنت القوات الروسية من تحريرها في بداية العملية الخاصة العسكرية بعد خسائر كبيرة نظرا لتعقيداتها حيث توجد مدن تحت الارض.
وحتى تسمية عملية عسكرية خاصة اختارتها القيادة الروسية لكي لاتعني الحرب الشاملة التي تستطيع روسيا من خلالها ان تمسح اوكرانيا من الخارطة لكنها لم تفعل ذلك واقتصرت العمليات على دونباس فقط من اجل تحررها وهي ارض روسية يقطنها قرابة 8 ملايين روسي .
2024-04-30