اليمن مدد للأقصى!
آسيا الأهدل*
منذ انطلاق الشرارة الأولى لطوفان الأقصى صباح سبت الـ7 من أكتوبر 2023م واليمن ملبِ داعي الجهاد نصرة لأشقائه وأهله في غزة، وذلك بإعلان الرفض القاطع لجرائم الإبادات وقتل الأطفال والنساء.
فقد قام بالخروج المليوني من أول أسبوع
معبراً عن تفاعله وتأييده لقرارات القيادة الحكيمة بالخطوات العسكرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب كخطوة أولى لمنع مرور السفن المرتبطة بالعدو.
وأتت المرحلة الثانية لتشمل خليج عدن والثالثة ضرب السفن في المحيط الهندي إلى أن أتى تدشين مرحلة ضرب السفن بمدى أكبر في البحر الأبيض المتوسط.
وهذا يدل غلى أن مواقف اليمن مشرفة جداً مقارنة بموافق الشعوب الأخرى في الوقوف إلى جانب الحق، والجهاد ضد عدوّ الإسلام والمسلمين العدو الإسرائيلي،الكيان الغاصب، والاصطفاف الجماهيري الكبير الذي يخرج للساحات بالملايين هو السند الكبير الذي أعطى شرعية حقيقية لمقاومة هذا العدو.
بيد أن العدو الإسرائيلي قد تلقى ضربات حيدرية قام بها سلاح الجو المسير والقوات البحرية والصاروخبة من القوات المسلحة اليمنية حتى وصلت إلى معظم المستعمرات في حيفا ويافا وغيرها، ناهيك عن خسائر العدو الاقتصادية نتيجة توقف الملاحة في ميناء أيلات، حيث أن اليمن لن يتوقف عن مواجهة العدو إلا بوقف القصف عن غزة.
نلحظ أن الحكام المطبعين أصبحوا ينظرون لليمن واليمنيين نظرة إعزاز وافتخار، كيف لا وهم السباقون لنصرة الدين من زمن نبينا محمد صلى الله عليه وآله حيث أسماهم الأنصار منطلقين من مدلول قرآني يأمر بالجهاد في سبيل الله، وتحرير مسرى رسول الله.
في المقابل صمتت شعوب عربية أخرى تدعي الإسلام كالسعودية والإمارات ومصر والأردن و تؤيد ضرب أطفال ونساء غزة وتسعى جاهدة لخدمة العدو والتطبيع معه، وانشأت جسراً برياً لإمداد العدو بكل مايحتاجه للحرب نتيجة محاصرة اليمن له في جميع البحار.
ومهما قال المطبعون بأن مايقوم به اليمن عبارة عن (مسرحية) لم يضره قولهم، فالعدو اعترف بتضرره وعراهم وفضحهم.
اليمن مع محور المقاومة في لبنان وإيران والعراق قادر بإذن الله أن يمرغ أنف هذا العدو في التراب، مهما قتل من القادة والرجال العظماء، فهذا لن يزيدنا إلا إصراراً على مواصلة القتال حتى النصر، والله من وراء القصد.
اتحادكاتبات اليمن
2024-11-09