الجزائر تتحرك في افريقيا دون ان نلمس لها دورا مميزا في منطقتنا !
كاظم نوري
بلاد المليون شهيد المسمى الذي يطلق على “الجزائر” التي عانت من اعتى واشرس استعمار غربي ممثلا بفرنسا وتحررت بعد تقديم تضحيات جسيمة تحركت في القارة الافريقية مؤخرا باعتبارها دولة عربية لكنها تقع في افريفيا شانها بذلك شان مصر وليبيا تحركت بعد المحاولة الانقلابية العسكرية الفاشلة التي وقعت في النيجر وهي دولة ضمن دول الساحل الافريقي الثلاث ” بوركينا فاسو ومالي” التي طردت هي الاخرى من اراضيها القوات الفرنسية التي كانت تحتل المنطقة عقودا من السنين.
الا ان فرنسا وكاي دولة استعمارية ما ان يجري طردها من الباب الذي دخلت منه حتى تحاول العودة من اي شباك وهذا الذي حصل في النيجر حيث كانت فرنسا مدعومة من انظمة فاسدة بينها نظام خليجي حاولت الاطاحة بحكومة النيجر الشرعية التي اطاحت بالحكومة العميلة السابقة الا ان تلك المحاولة الانقلابية احبطت بمشاركة الجزائر وهذه المرة الاولى التي تقدم فيها على عمل عسكري في القارة الى جانب مشاركة الفيلق الروسي الافريقي الذي شاركت قوة تابعة له باحباط المحاولة بطلب من حكومة نيامي الى جانب قوات من مالي وبوركينا فاسو التي يجمعهما ” اتفاق ” بين الدول الثلاث هو اتفاق ” دول الساحل الافريقي “
بلد المليون شهيد اقدمت على هذه لخطوة لشعورها بان الاستعمار الفرنسي لن يترك الدول الافريقية التي طردته وتحررت من اعتى واشرس استعمار في التاريخ القديم حتى ان فرنسا وفق معلومات موثقة اجرت تجاربها النووية خلال فترة الاستعمار في الجزائر على البشر وحتى هذه اللحظة ترفض باريس رغم المطالب الجزائر المتكررة بان تكون على دراية ومعرفة بالمناطق الجزائرية التي جرى فيها دفن النفايات النووية نظرا لخطورتها على حياة المواطنين الجزائريين الا ان باريس ترفض ذلك وتعتبره وفق مزاعم كاذبة من الاسرار العسكرية .
كانت خطوة في وقتها عندما قدمت الجزائر دعما عسكريا لحكومة النيجر لاحباط المحاولة الانقلابية لان الجزائر هي الاخرى مستهدفة لكن دورها في منطقتنا العربية لازال ليس بالمستوى المطلوب مكتفية بالنشاطات الدبلوماسية الدولية احيانا في اروقة الامم المتحدة.
انها مستهدفة ليس من فرنسا فحسب بل حتى من قبل الولايات المتحدة وقدتاكد ذلك جراء مواقف الطاغية ترامب من مسالة الصحراء والبوليساريو” فكان يشجع دوما المغرب ويدعمها جراء مواقفها المتواطئة مع الكيان الصهيوني وحتى العلاقات الفرنسية الجزائرية لا زالت تراوح في مكانها ولن تتعافى وان باريس ترفض حتى الان طلبات جزائرية عديدة تتعلق بفترة استعمارها البلاد بعد تحريرها وطردها القوات الفرنسية التي كانت تحتل الجزائر عقودا من السنين ؟؟
2026-09-07