الى النعيمي وسيده ابن زايد.. “من فمك أدينك” .؟!
اسامة القاضي
العصر-“من الأخطاء في الإعلام وصف عزة بالمحتلة من قبل الإسرائيليين، وهي ليست كذلك عزة تخضع لسيطرة حماس، والشعب الفلسطيني وحان الوقت الى تحريرها”، هذا الكلام ليس لجو بايدن، و لا حتى لنتنياهو بل هو لـ الإمارتي علي راشد النعيمي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية قاله خلال مقابلة مع صحيفة “يسرائيل هيوم”.
لقد حشر المسؤولين الاماراتيين انفسهم في “قضايا اقليمية كبرى”، وهذا ليس امرا جديدا ، فهم يفعلون ذلك ارضاء لاسيادهم الجدد في تل ابيب، بعد ان فقدوا ثقتهم باسيادهم الامريكيين، الا انهم لا يأخذون بنظر الاعتبار تداعيات مثل هذه المواقف التي تتجاوز حجم امكانياتهم، فالنعيمي هذا، الذي يُقدم دائما على انه كبير مستشاري ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد.
واضح ان شظايا النعيمي وصلت الى حركة المقاومة الاسلامية “حماس” ايضا، حيث اتهمها ب”بالسيطرة على الجهاز التعليمي في قطاع غزة، وتستخدمه لتنشئة أجيال كاملة على الكراهية ولنضال غير مجد بدلا من دفع المجتمع إلى مستقبل أفضل”.
لم يتوقف العميل الإماراتي عند هذا الحد، بل ذهب بعيدا عندما قال ان اماراته: “ملتزمة بمكافحة الإرهاب مع أصدقائها في المنطقة والعالم ومنهم إسرائيل.. فهذه الحرب ليست لاسرائيل فقط بل هي لنا جميعا”. واضف مخاطبا حلفاءه الاسرائيليين:” أنتم تقومون بالكثير من وراء الكواليس، تعالوا حتى نكون شركاء ونشارك سوية بحرب مشتركة مع استخدام لغة مشتركة ضد الإرهاب المشترك”.
مرة اخرى يذهب العميل الرخيص بعيدا في نصرته “الاسرائيليين” على الفلسطينيين، في تلك المقابلة، عند الحديث عن معركة “سيف القدس”، وتبرير الانتقادات التي وجهت لـ”إسرائيل” عبر وسائل التواصل الاجتماعي من إماراتيين خلال العدوان الاخير على غزة، بقوله ان هناك بين الاسرائيليين من انتقد الحرب معتبرا أن ذلك ليس مؤشرا على تأييد حماس.
اخيرا، قد يكون القارىء انتظر منى ان أرد على ما جاء على لسان عنتر الامارات، الا اننا إكتفيت بنقل ما قاله دون رد، فلا رد لدي على هذا العميل الاسرائيلي الرخيص، فكلامة هو اكبر ادانة له ولسيده ابن زايد.
2023-06-13